الثلاثاء , 16 أبريل 2024

خواطر فيء: للكاتبة فيء الزبيدي

خواطر فيء: للكاتبة فيء الزبيدي

 

 الندم:

إختياراتك خرجت من عقلك لتأخذ منحناً بإتجاه قلبك….الذي يفسد الأمور في كل مرة ….وفي كل مرة كنت تتبع قلبك …. قلوبنا تتبعُ الهوى في واقع الأمر….فنصبح سعداء ولا نفكر بالعواقب او  ما سيحدثُ لاحقا… وبمرور الوقت تصبح عقولنا على حق فنشعر بذلك الشعور الأليم الذي يسمى بالندم.                     

                   

الوحدة:

وحيدٌ

 وسط الجماعة

فلا احد يرى حربك ولن ترى حروبهم ….لن تحكمَ علي من صورة… انت لا تعلم ما عانيت …ولا ما أُعاني…. ولأكون بهذه القوة والسعادة كان لابد لي من الإختباء لأجل ضعفي  وإنكساراتي….  فلنفسي حقٌ علي ….انت لا تعلم كم مرةً ابكي… ولماذا… انت لا تعلم ماذا جرى لي…. انت لست انا… وانا لست انت …حياتي ليست أفضل من حياتك كما تتوقع ….نحن نترك ألآمنا عند عتبات منازلنا ….فلا احد يتحمل هموماً فوق همومه….. فقط لا تنخدع بما لدي وانظر لما عندك

 

الحِمل:

نتحمّل فوق طاقاتنا و نعيش بالأوهام والاحلام….نحمل أمراضً ليس لها داء او حتى لا نحمل حق الدواء….أصبحنا ننتهك حرمات الناس وننسى حرماتنا من الأساس…..نزرع وردً ونحصدُ شوكاً حتى من أعز الناس…..نحب مالدى غيرنا ونعشق من لا يشبهنا حتى باللباس….و نشتهي العيش بغير مكاننا… ونكره ذواتنا …ولا نشعر بتأنيب الضمير او حتى الإحساس… نأكل مراً ونشرب قهرا كُلُّ يومٍ بكاس….نلوم أنفسنا ونندب حظنا…حتى نلبس الكفن من القدم حتى الراس… ولو رضينا بما لدينا وما قسم لنا لفرحنا حتى ولو أصبنا بالإفلاس

 

مكانة أنثى:

  لست مجبرا على قول كلام انت لا تشعر به ….ولن تفعله ….وانت في غنى عن ظلمك لي ….فالظلم ظلمات ….ليس من المنطق خوفك على حُرماتِ منزلك وهتك حرمتي بإسم الحب….فقط لملئ فراغك….لست غبيةً لأرضى ان أكون الثانية او الثالثة …انا استحق ان أكون  الأولى والأخيرة… ليس من الطبيعي ان احنو عليك واخفف عنك وانت لا يهمك امري حتى… انا استحق الأفضل .. لي قرارات استحق ان تدعمني فيها ولي مشكلات  عليك مساعدتي في تخطيها….انا لست عورة …العيب عيباً على الجميع ولا يقتصر على اسمي…انا لست شيءً تخجل منه انا فخرٌ لك..انا نصفك ونصف اولادك ونصف ذلك المجتمع ….

             

  

الكاتبة: فيء الزبيدي.

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *