الإثنين , 28 نوفمبر 2022
رئيس الفلبين يعد المسلمين بحكم ذاتي في الجنوب
Philippine President Rodrigo Duterte (C) poses with Secretary of the Peace Process Jesus Dureza (L), Al-Hajj Murad (2nd L), chairman of Moro Islamic Liberation Front (MILF), Ghazali Jaafar (2nd R), vice chairman of MILF and Mohagher Iqbal (R), MILF chief negotiator, as they join hands holding a draft of the Bangsamoro Basic Law (BBL) during a ceremony at the Malacanang Palace in Manila on July 17, 2017. Duterte offered "genuine autonomy" to the Philippines' Muslim minority on July 17 to help him defeat Islamist militants who seized a southern city in the gravest challenge to his year-old rule. / AFP PHOTO / TED ALJIBE (Photo credit should read TED ALJIBE/AFP/Getty Images)

رئيس الفلبين يعد المسلمين بحكم ذاتي في الجنوب

وعد الرئيس الفليبيني رودريغو دوتيرتي، أمس الاثنين، بمنح المسلمين جنوبي البلاد، حكما ذاتيا، وذلك في خطاب، الاثنين، أمام قادة جبهة تحرير (مورو) الإسلامية والمسؤولين الحكوميين.

وقال إن “هذه اللحظة تعتبر خطوة مهمة في اتجاه سعينا لإنهاء قرون من الكراهية وعدم الثقة والظلم الذي كلف حياة الملايين من الفلبينيين وأثرت على حياتهم”.

وتعهد دوتيرتي من خلال الكونغرس بإعادة مشروع (قانون بانغسامورو الأساسي) الذي كتبه بشكل مشترك وقدمه له مسؤولون حكوميون وقادة جبهة تحرير (مورو) الإسلامية، قائلا: “سأدعم هذا المشروع في الكونغرس ولن يكون هناك اعتراض على أحكام تتفق مع الدستور وتطلعات شعب مورو”.

من جهته قال رئيس جبهة (مورو) مراد إبراهيم: “نعيش في أوضاع خطيرة جدا ونشاهد باشمئزاز تام الدمار الذي تسبب به التطرف العنيف في مدينة مراوي”، مضيفا أن “هؤلاء الأشخاص المضللين ملؤا الفراغ الناجم عن فشلنا في سن القانون الأساسي وغذوا شعور شعبنا بالإحباط”.

من ناحيته، توقع كبير مفاوضي السلام في الحكومة الفلبينية أيرين سانتياغو، تمرير مانيلا لمشروع القانون خلال عام، مضيفا أن “الاثني عشر شهرا القادمة مليئة بالفرص، لكنها أيضا محفوفة بالمخاطر التي تحدق في وجوهنا من مصدر الأزمة في مراوي”.

ويأمل دوتيرتي في أن يؤدي وعده بالحكم الذاتي إلى إقناع المسلمين الفلبينيين برفض الجماعة الإسلامية المسلحة التي لا يزال أتباعها يسيطرون على أجزاء من مدينة (مراوي)، بعد ما يقرب من شهرين من القتال، الذي أدى إلى قتل أكثر من 500 شخص.

ولا تزال القوات الفلبينية تقاتل المسلحين في مدينة (مراوي)، حيث تحاصر حوالي 80 مسلحا محاصرين في عشرات المنازل بعد أسابيع من الضربات الجوية والقصف المدفعي.

وتشن فصائل متشددة في جنوب الفلبين منذ سبعينيات القرن الماضي قتالا للمطالبة بحكم ذاتي أودى بحياة أكثر من 100 ألف شخص في منطقة (مينداناو) الجنوبية التي تضم مدينة (مراوي).

وكانت منطقة (مينداناو) تتمتع بحكم ذاتي في أجزاء من الجنوب منذ أن وقعت جبهة (مورو) للتحرير الوطني اتفاقا مع مانيلا في عام 1996، إلا أن الاتفاقية فشلت مع استمرار العنف والتمرد.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *