الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

راحيل الحوارية تكتب: رابط يتبعهُ ترابط.

رُزقنا الكثير وتعايشنا مع علاقات جمة ، تحملُ عنوانين مُختلفة ، صادفنا أصنافاً مُتنوعةً من البشر ، منهم الصغير والكبير ، الغني والفقير ، الحاقد واللئيم ، الناكر للجميل ، والكثير ، ولكن ما كان أجملهم الاَّ شخصاً تمحورتْ فيه جميلُ الصفات ، لا أعلمُ أين أضعهُ ! وماذا أكتبُ عنواناً لعلاقتي بهِ ! نعجزُ عن القول والتفكير .

بدت اليوم وكأنَّ العلاقات التي تجمع العالم بأسرهِ مُتشابه ، فجميع البشر أصبح لآ يسعى الاَّ لما بهِ مصلحةً له. نعم جميعنا نقرأ الأن وقد أستعدنا ذكريات كثيرة لأُناسٌ كُثر ، كانت تربطنا بهم علاقات ، ولكن اليوم لا نعلم عنهم شيء الا أنهم على قيد الحياة.

والأن فقد حان الوقت ! لأُسلطَّ الضوء الذهبي الذي لا يملؤهُ سوى علامات السعادةِ مع التعجُّب !! عليها ، فهل يُعقل أن رابطاً لم يُكن له معنى ! أن يُصبح ترابطٌ ذو معنىً كبير جداً !!

مقالتي اليوم ، تتجه الى مُنحنى أخر من العلاقات ، لم يشهدُها قلبي مُنذُ ألأزل .

لن أذكرُ أسم الشخصية التي ستتحدث عنها مقالتي الاَّ أن القآرئء نفسهُ سوف يستنتج ألأسم بعدما ينتهي من قراءة ما أصف فيها بين الأسطر التالية .

أستطيعُ القول بأنها بالنسبةِ لي جوهر القلبَ وبريقه ، فقد كانت كالصبحِ المنشقُّ من بين خلَجاتِ الظلام : فما عاش قلبي الا كالمُكرَّم عندها ، فهيَّ المفضَّلة عندي كذلك والمكرَّمة  وفلكَيَّ التاسع بين مجرات الحياة ، لم تكُن سوى إضافة عظيمة أضافت الى عالمي الحزين مكنونات الأمل والسعادة .

فقد كُنتُ أُواجهُ لحظات لم أستطع عندها البوح بما أشعر الا لها ، فقد كانت تقول كلاماً يشبه ما قاله الشاعر حُسين المطوري:

“فان وجدت نفسك لا تملك القدرة على الاستمرار

بعدم الاستمرار فاحفظ قلبك بعيدا عن متناول الاطلال

واياك اياك ان تخجل من جرحك فان كان ألمك من نوع فاخر ، فاخر

الحياة ليست على قيد الحياة قلبي مفخخ بالالم

اياك ان تقترب فتصيبك شضية حزن مني”

فـ أقتربت وأقتربت وكأنها تقول لن أدعُك فما لـ قلبي سوى أن صنع من رابط البُعد ترابطاً قوياً .

فَـ يا رب ؛ وإن أتممت إجابة لدعواتي . فأني أسألُكَ توفيقاً وحفظاً وسعادةً لأُختي .

                 

الكاتبة : راحيل الحوارية

@rahilslhawarya

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *