الأربعاء , 24 أبريل 2024

رياض بن عبدالله يكتب: قال السماء كئيبة وتجهمَ

قال السماء كئيبة وتجهمَ

“قلت إبتسمْ يكفي التجهمُ في السما”

لطالما تغنيتُ بهذا البيت رغم عدم كفايته في ظل الاحتياج، ولكن نعلل نفسنا بعسى كما يقال، تضرب الأحزان بثقلها عبر واقعية ترفضُ الأحلام بما أوتتْ وأحلام ترفض التحقق بكل ما ادخرتْ فتذهب ساعات العمر بين كِبَر الأحلام وتواضع الواقع، وبينا هذا وذاك هياكل تهدّم وأرواح تعدّم،

اجساد تحاول اللحاق بالأرواح وأرواح أعجزها الانتظار، وكل ميسر لما خلق له، حتى إذا بلغت الحلقوم وتناثرت في الأجساد شضايا السموم ظهر إيليا بهذا البيت فأجّلَ الهلاك إلى أمل وأخّر الموت إلى اجل.

فكان مُسكّناً ناجعاً ومهدئاً ناجحاً ولكن للأسف ليس دائما بل الى أجل، 

وقد ياتي ذلك الأجل وقد أنقضى بنا الأجل وأنقطع الأمل وهذا غاية الغبن وسنام الحسرة. ومع ذلك لي مع إيليا رحلات علاجية أُداوي بها جراحي بين الحين والآخر…لكن إلى أجل.

الكاتب: رياض بن عبدالله.

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *