الإثنين , 28 نوفمبر 2022

رياض عبدالله يكتب: إلهام البدايات

لدى البعض جاهزية في الكتابة ويفتقر للفكرة ونقطة الانطلاق فقط فتجده صاحب رؤية عميقة والتفاف متقن حول المراد وفلترة لا تكاد تراها في التشعبات وإلمام بما يحتاجه القارئ وما يريد الوصول إليه من قراءة مقال أو قصة أو ما تناثر من بقية الفنون

يكمن الاحتياج هنا للإلهام….. 

وهو حجر الزواية كما يُقال فبقدر الاحتياج إليه بقدر ما يكون قوياً به ومتماسكا تحت ظلاله

الإلهام هو ذلك القطار الذي يأخذك من ضوضاء المدينه إلى هدوء الريف ومن صخب الاحياء إلى سكون القرى

الإلهام هو جرس البداية لكل انطلاقه فمع وجود خيل متفرد وخيال بارع وظروف قاسية سبقت صنعت ذلك كله لتكون في الطليعه ومتفرغ من أي شي سوى الأول،كل هذا ليس شيئا مذكوراً دون جرس الإنطلاق

لذلك تحري الإلهامات ممن يملكها وسبرها عند من يحسنها هو جزء من سلسلة تصل بتلك المتفرده إلى نقطة النهاية كمتبوع لا تابع ودافع غير مدافع

تحرّ الإلهامات لتصل إلى جرس الإغلاق وأنت في نقطه ترى مادونك هوة في قاع سحيق

وأخيراً هل يمكن أن تصبح ملهماً ومُلهما فتأخذ بقدر ما تعطي؟ 

هذا غاية الإبداع وبديع الإمتاع؟

الكاتب:رياض عبدالله.

تم تصميم الغلاف من فريق ( سؤدد ) لكامل خدمات التصاميم.

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *