الثلاثاء , 16 أبريل 2024

رياض عبدالله يكتب: خطاب هدية

كما يُقال اللسان ناقل غير كفؤ للأفكار وهذا يجرني إلى لغات أخرى غير التي نعرفها وألسنٌ ليس مما عهدنا وكيف أن هناك في لم نعرف كفاءة في نقل الأفكار وجدارة في إيصال المضامين.

لغة الهدية وترجمتها في الواقع الذي تُصنع فيه، وما أطرحة هنا نعرفه في صنائعنا ضمناً ونقوم به دون قصد وكلما خالط الصدق ذلك المسير كان أثر غاية في التاثير.

خطاب الهدية، حين تقتحم صومعة أحدهم لتلقي عليه سلام يغلفه هدية فقد أوصلت بتلك الهدية ما عجز عنه السلام وبالغت في الاحتفاء حين وقف اللسان عاجزا أمام موجة من المشاعر وجملة من الافكار، فالهدية كانت خطاباً في غاية الصدق وغاية في ذرى التعبير. 

الهدية أداة حادة في ايصال كلمة الحب ومعنى الصداقة وقوة الأخوة وتعبير لابأس به في معاني الإنسانية.

الكاتب :رياض عبدالله.

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *