الجمعة , 9 ديسمبر 2022

رياض عبدالله يكتب : صناعة القيم

صناعة القيم

هل سألت نفسك يوماً عن القيم التي تهتم لها؟

في الغالب أن الغالب يمضي برعاية بعض القيم أياً كان واقعية الالتزام بها، والمؤكد أن هناك قيمة حتى ولو كانت ضئيلة التأثير تسيّر بعض خطواتك وخطواتي.

هل سالت نفسك يوما عن تلك القيم ومدى تأثيرها ومدى الالتزام وهل هناك تواجد للقيم في حياتك

(التضحية – الاحترام – الأمانة – العدل …. الخ) جزء حقيقي أو مجازي في ذاتك.

معرفة القيم كمضامين والواقع كاحتياج وقياس الخطوات كل هذا يساعد على معرفة تلك القيم على الحقيقة ومدى السير وفقها، وهذا يساعدك على عدم التغني بما لا تملك، وكذلك يساعدك على ردع أولئك الذين أبهرونا بتلك القيم قولاً لا عملاً وأسماء دون مسميات.

لا تتعجل قد نكون أحدهم ولكن مع القليل من التمحيص سنكتشف وتتضح الصورة.

وأنت تفتش اعلم أن القيم بالمعنى الدلالي يعني في الغالب الاستمرار والدوام وهذا ما يهم لان بعد هذا التعريف أخشى أن تكتشف أن كثيراً مما ننادي به تحت مسمى القيم ليس من قبيل القيم بل انتفاضات روحية وسلوكية وبئر بركان تنشط مرة وتخبو مرات.

القيم تعني الدوام وتكبر حين تتعاند مع الظرف وتتحارب مع الواقع لتكون آصل ارتباطا وأكثر حاجة.

لم نتكلم هنا عن افتراضية القيم ومدى صلاح المجتمعات في ظل تحققها وأن البقاء والقوة لأي مجتمع ليس إلا بتلك القيم واستمرارها وإنعاشها لتلك المجتمعات.

لم نتكلم عن الفجوة بين تلك المبادئ وعن واقعنا حفاظاً على روح التفاؤل في دواخلكم.

يكفينا ان نعرف ان القوة والحضارة والتقدم لن يكون بغير تلك القيم الإنسانية التي يجتمع تحت لوائها كل من يدخل في إطار (الانسان) وهذا المعنى الشمولي لذلك المصطلح.

لعل داخل ذلك الإجمال تفصيل من حيث أنواع تلك القيم كما يحددها البعض بأنها قيم روحية وأخلاقية وفردية…. الخ.

أخيراً فإن كل نوع من تلك القيم ومدى التقيد به يسهل كثيراً على سلسلة أنواع القيم الأخرى ويقلل الجهد ويضاعف النتيجة وهذا هو المراد وعين المطلب.

 

غرد بـ:

هل تعيش القيم أم تعيش على القيم؟

 

 الكاتب:رياض عبدالله

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *