الخميس , 25 أبريل 2024

رياض عبدالله يكتب: غصة قلب

كانت تنوي المجيئ وكنت أنوي الانتظار….

تقطعت بها الاسباب وتقطعت بي الاسبال، ولازلت اليوم أقوى من الأمس ولعل غدآ أقوى، فغيابك معلوم العُدد ومخبور المُدد. 

نعم أشتاق إليك وأعيش بتلك الأشواق أجمل تفاصيل اليوم وأروى بها حكاية المساء ورائعة الدهر. 

هل لي ان اشتاق؟

بل أقول: هل لي أن أذوب شوقاً وأموت حنيناً؟ 

الحب يسقيني بماء لا يرويني، فيزداد الحب ويزداد معه العطش. 

ليس لشيء بل لأن الحب الخالص لا يصنع بمرتاديه إلا مثل ذلك. 

ليت الأحلام التي تُريح خاطري مساءاً تتمثل واقعي نهاراً وأعيشها حقيقةً وأحيا بها جل التفاصيل.

تلك الاحلام التي باتت ساحة لعينيك وميدان لعنقك الطويل تسعفني كي لا أموت فإذا انتعشت تركتْني لذلك العدو الأول والخصم المتحول أنه الواقع بكل مساعيه. 

تعالي إلي يوماً لنعيش بالذكرى ونتذكر العيش القديم وتلك التلال التي رسمتُك عليها في ذلك المساء البعيد. 

أيقضي فيني جذوة حياة وأحيي فيني كل رفاة. 

كوني معي فحسب.

الكاتب:رياض عبدالله.

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *