الجمعة , 19 أبريل 2024

رياض عبدالله يكتب: لماذا اكتب؟

  ولماذا تقرأ ولماذا تتعب نفسك في رواح مثقل وغدو مرهق من والى جامعتك ومدرستك؟

لماذا كل هذا التسبيح والتحميد الذي تلهج به صباح مساء؟

ولماذا تستيقظ فجراً لأداء صلاة الفجر أو تخرج من بيتك معانداً أشعة الشمس لتقف بين يدي الله لصلاة الظهر في درجات حرارة مرتفعة؟

كل هذا يجر إلى وجود غاية وتوافق علمي بين الجهد والمحصلة وعلاقة مسببة بين العمل والناتج.

مع الغاية يتكاثر الجهد أيا كانت الغاية من حيث صلاحيتها وواقعيتها وعدمهما.

المهم أن تلك الغاية هي ما يسيَرك وهي الدافع الأول لتلك الجهود المبذولة

والسؤال هنا هل الغاية فقط من يملك الدافعية ويثير الرغبة في متابعة الناتج وترقب المشهد الذي به تغلق ستائر المسرح؟

الأكيد أنها الأولى وليست الوحيدة فقد تكون الشهادة التي تضمن لك عيشاً هي الدافع لذلك السهر على مقرر دراسي تعكف عليه ولكن الرضاء عن نفسك دافع كذلك وطلب رضا من يهتم لك دافع أيضاً.

يقرر علماء النفس أن لكل جهد دوافع داخلية ودوافع خارجية وكل ما ذكرنا ليس إلا جزء من تلك الدوافع التي تجعل من بعضنا همم تمشي على الأرض وقامات تتحدى الصعاب بل تستعذبها في أحايين كثيرة.

من أجل ذلك نقول أن استشعار الغاية واستذكار الحلقة الأخيرة لكل جهد يعتبر أكبر دافعية للعمل وأضخم هرمون يعمل بالخفاء داخل عقلك وقلبك ليجعل منك راية في جعل كل الطموحات المستحيلة ممكنة.

لا تبخل على ذاتك في إحياء الدافعية كلما أرادت أن تخبو واعلم أن الدوافع الداخلية هي الدافع الحقيقي لأي نشاط تنوي عمله.

غرد بـ

ليس هناك دافعية حقيقة بعد الشعور بالرضاء عما تصنع.

الكاتب:رياض عبدالله

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *