الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

رياض عبدالله يكتب : هل تعاني من القلق؟

هل تعاني من القلق؟

   يعيش الجميع ضمن دائرة القلق بل وكعنصر أساس في تركيبة الإنسان، و يتحول للطبيعي متى كان المحرك لذلك القلق كفء ليبعثه من لا شيء أو يدفعه إلى مستويات أعلى.

حين يصبح القلق شي متكرراً أو مدعاة للانكشاف دون محرك حينها يستحق أن يكون أزمة تستوجب الوقوف.

  إذاً القلق بين محرك ومقدار ومتى تساوى المحرك مع المقدار كان طبيعياً ومتى زاد المقدار بلا محرك كان أزمة واستقام مرضاً.

 تتعدد أسباب القلق بين أسباب تكونت من خلال المواقف والأحداث خلال مسيرة ذلك الإنسان أو أسباب صحية تذكي ذلك القلق وتنشط تلك التفاعلات.

   وبعيداً عن تلك الأعراض التي تختلف واقعيتها من شخص إلى آخر إلا أن إطارها العام هو تظافر بين الخوف والقلق بنسبة تتعارض مع ذلك الموقف أو تلك المشكلة.

  جزء من العلاج في فهم واقع الحدث كما هو لا كما تراه وفهم القضية التي تتعامل معها بحقيقتها لا كما يتصورها عقلك، حينها سينقضي بعض ذلك القلق وجزء آخر ينقضي بتمرين الروح والجسد كل بحسب احتياجة وغايته، والبعد قدر الإمكان عن بعض تلك الأدوية التي يروج لها بعض المنتفعين مع عدم انكارنا لما ثبت في صحتها ونفعها.

أخيراً كثير من القلق لا تحتمله الأحداث ،وبهذه نغرد.

الكاتب: رياض عبدالله الحريري

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *