الخميس , 25 أبريل 2024

رياض عبدالله يكتب : هل تملك التخطيط؟

هل تملك التخطيط؟

البداية بسؤال يعني نوع فاخر من الاستفزاز .

هل تقوم خطواتك على التخطيط أم تراه نظريات أقرب ما تكون مضيعة للوقت و افتراض يصعب تحققه، ولعلك ممن يرى التخطيط قيمة تأتي دون طلب وكل مرحلة تأتي بتخطيطها ضمناً فلا نحتاج لمثل تلك المشاريع المتكلَفة.

أياً كان فتحليل المصطلح بعبارة موجزة يوصلنا إلى القول بأنه تفكير عميق يقود إلى وصنع طريق (سالك) للوصول إلى هدف.

وبالتالي هو تفكير مسبق يحمل في طياته دراسة لذلك الطريق وحيثيات الهدف وتصور متقن لتلك الضبابية وكشف لكل غموض قد يحيط بها لتخرج في النهاية بطريق محدد وواضح المعالم لكل خطوة تخطوها نحو ذلك الهدف.

من خلال كتابة جملة (فوائد التخطيط) في محرك البحث ستخرج بنتائج كثيرة جداً لدجة صعوبة الحصر وامتناع التقييد ولكن كالعادة سنوجز

فــ (مع التخطيط ستصل لذات الهدف مع حفظ للوقت ورعاية للجهد وتقليل للميزانية).

فكما يقال في بعض تعريفات التخطيط بأنه فن ارتكاب الأخطاء على الورق ولو كانت تلك الأخطاء على أرض الواقع فماهي النتيجة؟

النتيجة:

  1. ضياع المال المقرر أن يوصلك إلى الهدف لأن تلك الأخطاء التي يفترض أن تكون على الورق (مع التخطيط) سيتناقص عمر المال وينتهي قبل خط النهاية بمرحلة وربما أكثر.
  2. الوقت المفترض أن يكون معك في ذلك السبيل سيعتذر منك تلميحاً وربما تصريحاً أحياناً في بعض تلك المراحل إن لم يكن للتخطيط وقفة صارمة.
  3. قل ذلك في الجهد المبذول والمتاعب المترتبة، فالجهد رهينة التخطيط بل ويعيش حياة النسبية المرتبطة مع التخطيط فكل ما زاد التخطيط قل الجهد وكل ما أخفق التخطيط أو ضعف زاد الجهد.

يكفيك أن تعرف أن الشي الذي يمكن أن يحدث دون تخطيط ويذهلك نجاحه هو (الفشل) ولعل هذا يكفي.

 

الكاتب: رياض عبدالله الحريري

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *