الأربعاء , 24 أبريل 2024
زوووم: بسمة سعود: قاعدة هرم ماسلو !
بسمة سعود

زوووم: بسمة سعود: الإسلام في القرآن (الجزء الثاني)

قال تعالى : { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) } البقرة ، و قال تعالى : { أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} آل عمران . و قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)} البقرة و قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (108)} الأنبياء . كلمة الإسلام في اللغة تشتق منه السلام و التسليم و السلامة و أسلم و استسلام ، و الإسلام لله تعالى هو التسليم و رأس الإسلام هو “لا إله إلا الله” أي التوحيد كما جاء في الآية (108) من سورة الأنبياء و أركانه ثلاث الإيمان بالله و باليوم الآخر و العمل الصالح كما جاءت في الآية رقم (62) من سورة البقرة و التي تكررت كثيرا في الأجزاء الأخيرة من القرآن الكريم ، و الله أمر رسولنا الكريم بأن يقول لكفار قريش و اليهود و النصارى بأن كل من آمن بملة إدريس عليه السلام الذي سماهم الله في القرآن بالصائبين و بملة إبراهيم عليه السلام الذين سموا بالحنفيين و بملة موسى عليه السلام المتمثل بكتاب التوراة و بملة عيسى عليه السلام المتمثل بكتاب الإنجيل و بالأسباط  و هم قبائل بني إسرائيل أحفاد النبي يعقوب عليه السلام الذين انقسموا إلى مملكتين و هي يهوذا و بنيامين بعد وفاة النبي سليمان عليه السلام و بملة محمد و نحن نصلي و نسلم عليه تسليما المتمثل بالقرآن ، بأنهم مسلمون ، و الآيات مبينات في سورة البقرة لإيضاح ما هو الإسلام و من هو المسلم و من هو الناجي في الآخرة .

و الإسلام له ثلاثة حقول كما صرح به الباحث القرآني دكتور محمد شحرور ، الحقل الأول هو حقل القيم (مكارم الأخلاق) الذي خضع للتراكم منذ نبينا و أبونا أدم عليه السلام و الحقل الثاني هو حقل الشرائع التي خضعت للتطور و الحقل الثالث هو حقل الشعائر التي خضعت للاختلاف .

و عند تدبرنا في الآيات فإنها لم تشمل أن من شهد بأن محمد رسول الله هو المسلم فقط ؟!! أو أن الصلوة و الحج و الصيام تنجي الإنسان في الآخرة ؟!!! بل آيات الله المبينات خاطبت العالمين بأن الذي سينجيهم في الآخرة هو إيمانهم بالله ربا و بيوم الآخره حسابا و أن يعملوا صالحا ، و بالله عليكم يا قرائي الأعزاء أليست الأغلبية على وجه الكرة الأرضية بعصرنا الحالي يؤمن بالله خالقا و بيوم الآخرة سواء إن كانوا من أهل الكتاب أو غيرهم و خاصة أن أهل الكتاب من التوراة و الإنجيل و القرآن هم يمثلون الأغلبية في العقيدة المنتشرة ، فهل أغلب سكان الكرة الأرضية في النار ؟!!!!! و لننتبه نحن نتحدث عن من وصله الإسلام في أي ملة كانت  ، أما البشر الذين لم يصلهم الإسلام فأمرهم عند الله . و عندما يأتي تجار المذاهب و يقولون النصارى حرفوا في الإنجيل و يشركون بالله و اليهود حرفوا في التوراة لهذا هم كفار و لن يدخلو الجنة متغاضين عن آيات سورة البقرة ، طيب ما الذي فعلتوه أنتم بملة محمد ألم تجعلوا البشر يهجرون القرآن و يشركون مع الله بطاعة مشايخكم و يستسلموا لمؤلفاتكم البشرية بدلا أن يسلموا لكتاب الله ؟!!!! و الكفر هو الجحود هل مؤمني التوراة المحرف و الإنجيل المحرف لا يؤمنون بالله خالقا و إن تم تحريف كتبهم كما تتدعون ؟!!! التحريف و المتاجرة بالإسلام قائم منذ وفاة جميع الرسل لا جديد في ذلك لكن لا يختلف أحد أن أغلب سكان الكرة الأرضية يؤمنون بالله خالقا و بيوم الآخرة و هذا بحد ذاته مفتاحا للجنة لأي إنسان !!!!  و قال تعالى : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) } البقرة …… اتقوا الله في الإسلام إن كنت صائبا أو حنيفا أو مسيحيا أو يهوديا أو محمدي ….. و اتقوا الله في القرآن فلم نقرأ فيه إلا أن الرسول أرسل ليتمم مكارم الأخلاق و رحمة للعالمين !!!! جعلتوا الإسلام نار جهنم و عذاب لكل ما فطر به الإنسان و كفرتوا بآيات الله لتروجوا تجارتكم التي خلقت الدعشنة و الإلحاد ؟!!!

في النهاية أشكر سؤال المواطن الذي قالوا عنه ملحدا لأنه كان من أسباب وصول حجة ملة محمد لي و أتمنى أنه حصل الإجابة على سؤاله ! تحياتي لأمة القرآن .

 

بقلم / بسمة سعود

شاهد أيضاً

زوووم: بسمة سعود: قاعدة هرم ماسلو !

زوووم: بسمة سعود: الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي إن الذكاء الاجتماعي صفة إنسانية مكتسبة من البيئة التربوية و الخلفية الثقافية التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *