الأربعاء , 12 يونيو 2024
زوووم: بسمة سعود: قاعدة هرم ماسلو !
بسمة سعود

زوووم.. بسمة سعود تكتب: فلتر حياتك من الطاقات البشرية السلبية 

فلتر حياتك من الطاقات البشرية السلبية

هل عاشرت أشخاصا زرعوا فيك شعور الإحباط أو الغضب أو التوتر و القلق في نهاية اليوم ؟ إن كانت إجابتك بنعم يا عزيزي القارئ فسارع في طردهم من حياتك من دون أن تحذرهم لأن هؤلاء البشر يعانون من مشاكل في تقدير الذات و يتملكهم استحواذ اهتمامك و سيطرتك لتدميرك نفسيا في النهاية بعدما فرغوا طاقتهم السلبية فيك و امتصوا منك طاقتك الإيجابية ، أنا شخصيا فلترت حياتي من جميع البشر السلبيين الذين يزرعون شعور الغضب بداخلي و ما زلت مستمرة في فلترة بعض الأشخاص السلبيين الذين نصادفهم جميعا في الشبكات الاجتماعية أو في الحياة ، لكن كيف تتعرف عليهم ؟ حسب اطلاعي و خبرتي في الحياة فإنهم ينقسمون إلى ثمانية أنواع رئيسية ، النوع الأول شخص له نظرة سلبية و تشاؤمية للحياة و يرمي همومه عليك و يهول الأمور البسيطة إلى دراما و كثير الشكوى فإن أصغيت له تجد نفسك تلقائيا تستذكر بعض المواقف السلبية التي حدثت في حياتك أو ينتابك شعور سلبي ، أما النوع الثاني هم الأشخاص الذين يجعلونك دائما في وضع استعداد لكي تدافع عن نفسك و عن رأيك و هو دائما يجادلك و يتصيد أخطاءك و أسلوبه أسلوب تخويف و تحقيق و تهديد فإن نجح هذا الشخص في إخافتك فلقد سرق طاقتك و ستصادف بعض مدراء العمل من هذا النوع من الأشخاص ، النوع الثالث من سارقي طاقتك الإيجابية هو الذي يحب أن يعيش دور الضحية دائما و يستجدي عطفك و يجعلك تشعر بالشفقة عليه و يجعلك تعتذر منه حتى و إن أخطأ هو بحقك فانتبه من هذا الصنف و لا تجعله يستعطف قلبك ، النوع الرابع يكون في العلاقات الزوجية فتجد طرف يفرط في العطاء و الاهتمام و الطرف الآخر لا يبذل أدنى مجهود لإرضاء الطرف الأول و هو مستقبل فقط لذلك تجد أن الأخير يمتص طاقة الأول و يتركه في حالة غضب و إن لم يتم إقرار التوازن ما بين الأخذ و العطاء في الحياة الزوجية يحدث حالات الانفصال التي تترك أثرا سلبيا في الإنسان خاصة الذي لا يستطيع طرف فيها بنسيان الطرف الآخر لأن الأخير نجح في امتصاص طاقاته ! النوع الخامس من سارقي الطاقة الإيجابية هو الشخص الاستفزازي الذي يستخدم الوقاحة لاستفزازك حتى تتجاوب معه فيشعر بالانتصار و الارتياح و أحيانا يستخدم معك أسلوب التشكيك و التنبيه حتى يجعلك تشعر بالندم على شيء فعلته ، النوع السادس هو الشخص الذي يجعلك تحلل و تفسر تصرفاته لأنه خبيث و غامض و مراوغ و يرغب في تشتيت طاقتك به فاحذر من أن تضيع طاقتك بالتفكير به ، النوع السابع هو الذي يظهر لك دور الناصح و المرشد سواء مدرب أو رجل دين أو إعلامي و تجده كل يوم يتلون برأي حسب آراء متابعينه و ينافق لكي يرضيهم حتى يحقق غايته في جمع أكبر عدد من المعجبين و المتابعين له الذي من خلال طاقتهم يعلو شأنه و تتيسر الأمور لديه، و النوع الأخير هو الذي يتعمد إغاظتك في أمور حرمت منها كالذي يتحدث عن الغنى أمام فقير و عن الأبناء أمام عقيم و عن الجري أمام المعاق و عن الآباء أمام اليتيم …. إلخ . نهاية نقول أن الذي يفرغ فيك طاقته السلبية قد يكون من سلوكه اللاوعي الذي حركه من دون أن يشعر لإشباع حاجة فيه لكن تذكر دائما هو أن تجاهلهم و الحياد معهم أفضل علاج للتخلص من طاقتهم السلبية و الحفاظ على طاقتك الإيجابية.

بقلم الأستاذة / بسمة سعود

شاهد أيضاً

زوووم: بسمة سعود: قاعدة هرم ماسلو !

زوووم: بسمة سعود: الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي إن الذكاء الاجتماعي صفة إنسانية مكتسبة من البيئة التربوية و الخلفية الثقافية التي …

تعليق واحد

  1. سالم المرزوق

    هذا واقع مرير ولكن المطلوب علاجهمكيف ومتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *