قال تعالى في سورة النساء اية رقم (٥٨) : ( و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا) و قال تعالى في سورة الزمر آية (٧) ( و لا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبؤكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور )
من بعد انتشار خبر احضار احد الفنانين العراقيين الى الكويت لإحياء حفلة في دار الأوبرا تزامنا مع إنعقاد مؤتمر إعادة إعمار العراق ، رجعنا إلى اسطوانتنا القديمة من كل عام عند استضافة الدولة فنانا عراقيا ، في نشر البغضاء و الاحقاد و الكراهية ضد الشعب العراقي لأن ذنبهم أنهم يحملون جنسية نظام الغازي صدام حسين !
في أغسطس من عام ١٩٩٠ الكل يعلم أن الشعب العراقي المدني تفاجأ مثله مثل الشعب الكويتي تماما بغزو نظام صدام حسين الكويت ، بعد خلافات إقتصادية استمرت لعام ، و أنظمة الحكم دائما تتخذ قراراتها من دون الرجوع إلى مشورة شعوبها من بعد اخضاع مجالس الشعب و الجيوش لإرادتها .
كما انه في جميع أنظمة الحكم لابد من وجود “الطبالين” الذين يطبلون لهم غناء او كتابة اوإلقاء خاصة اذا كان نظام الحكم مستبد!!
و من بعد جريمة الغزو الصدامي على الكويت ، ارتكب بحق العراق جرائم عديدة في أرواح شعبها المدنيين و تدمير عمرانها إلى أن تم إسقاط نظام صدام و تطبيق حد القتل عليه قصاصا لدماء قد سفكت على يده.
الشعوب دائما ضحية قرارات حكوماتها و العراق دفعت أخطاء قرارات صدام غاليا بأرواحها و بإقتصادها و بسياستها ، و الانسان الناضج الواعي لابد ان يوظف مشاعر غضبه في موقفه الصحيح حتى لا يختلط الحزن بالظلم !!
و نشر التباغض و الاحقاد و الكراهية ليس من خلق الإسلام أبدا ، إنما الإسلام يدعوا إلى الإخاء و التسامح و المحبة و نشر العدل !!
نظام صدام حسين هو من غزا الكويت و زهق في أرواحها و حرق آبارها و ليس الملايين من الشعب العراقي المدني ….. و شهداء الكويت أخذوا قصاصهم من هذا النظام!
نقطة آخر السطر !!!!
المسيلة الإخبارية الخليج الانترنت بوابة الأخبار