الجمعة , 24 مايو 2024
بدر ناصر الخرافي

زين.. ابتكار من أجل مستقبل مستدام

زين.. ابتكار من أجل مستقبل مستدام

أطلقت مجموعة زين تقريرها السنوي السادس عن الاستدامة تحت عنوان «ابتكر من أجل مستقبل مستدام»، والذي تستعرض فيه أجندتها في مجالات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في العام 2016 مع تسليط الضوء بشكل خاص على الشراكات الرئيسية التي دخلتها، والتزاماتها مع كيانات عالمية.
وذكرت المجموعة التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن اصدار النسخة السادسة من تقريرها عن الاستدامة ينسجم مع المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة (UNGP) ويلتزم بارشادات المبادئ التوجيهية لمبادرة التقارير العالمية (G4-GRI)، مبينة أن هذا العمل يعزز مكانتها الاقليمية كواحدة من شركات الاتصالات التي تتمتع بأعلى مستوى من معايير الشفافية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالنظر الى مدى وعمق المعلومات التي تتشاركها المجموعة على الملأ وبشكل مفتوح.
وكشفت زين في بيان صحافي أن التقرير يستعرض تفاصيل أجندة الاستدامة الخاصة بها، والشراكات الرئيسية التي دخلتها، والتزاماتها مع كيانات عالمية، وعلى رأسها «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، «مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية» (WPDI)، شبكة «خط حماية الطفل» (CHI)، منظمة «لاجئون متحدون (REFUNITE)، وشركة فيسبوك، وبالاضافة الى ذلك، فان هذا التقرير يعتبر بمنزلة وثيقة ينقل الى جميع الأطراف ذات الصلة نهج المحصلة الثلاثية (اجتماعيا وبيئيا واقتصاديا).
أنشطة غزيرة
وقال نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي في تعليقه على الاصدار الخاص لتقرير المجموعة في مجالات الاستدامة «تتميز مجموعة زين بكونها رائدة في عملها من خلال الكثير من الأنشطة الغزيرة التي تقوم بها في كافة وحداتها التشغيلية، ولذلك نحن ننظر دائما الى تقريرنا عن الاستدامة على أنه بمنزلة وثيقة لأدوات اتصالنا مع كافة الأطراف التي لها مصلحة».
وأضاف الخرافي: «نسعى في اصدار تقاريرنا الى ترسيخ التزاماتنا أمام المجتمعات والشعوب، وما من شك في أن تسليط الضوء على هذه الأعمال سيشجعنا كثيرا على مواصلة اطلاق مبادرتنا، وتعزيز الحوار مع أصحاب المصلحة للعمل معا تحت مظلة من الشراكة الحقيقية، لخدمة توجهاتنا المستقبلية».
واذ حث بدر الخرافي الكيانات والأشخاص على الاطلاع على هذا التقرير لما يقدمه من تنوع ثري في الأنشطة التي يمكنها الاسهام في ارتقاء المجتمعات، قائلا: «من المهم بالنسبة لنا أن نواصل معالجة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الناجمة عن أعمالنا، اذ اننا نؤمن بأن هذه المجتمعات هي الأساس الذي يدعم نجاحنا المؤسسي».
وأفاد «نؤمن في مجموعة زين بأنه ينبغي على الكيانات المؤسسية أن تلعب دورا محوريا من خلال الاسهام بدعم فعال للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتشجيع القدرات الابتكارية في المنطقة، وعلى الأخص فيما يتعلق بالشباب».
وأعرب الخرافي عن شكره وتقديره لجميع موظفي زين العاملين في كافة الشركات التابعة للمجموعة، والذين يعملون بكامل طاقاتهم من أجل تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بالمجموعة، وقال «ليس من قبيل الصدفة أن زين أصبحت واحدة من العلامات التجارية الأكثر حضورا وتأثيرا على مستوى المنطقة، ولذلك سنواصل اكتساب مزيد من هذا التميز من خلال منهج عملنا الشفاف».
وعن أهم المبادرات والأعمال التي أوردها التقرير، قال بدر الخرافي «مازالت منطقتنا تواجه تحديات كبيرة، ولذلك كان لزاما علينا كمؤسسة مسؤولة اجتماعيا أن نسعى الى التعاون مع الآخرين والعمل على تحسين ظروف المجتمعات والشعوب، وفي نهاية المطاف، فان الدعم الذي نقدمه الى من هم حولنا سوف يثمر بلا شك في جلب منافع ملموسة للجميع».
وتابع الخرافي بقوله «المصاعب المتواصلة التي تواجه أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تفرض ضغوطا لا تصدق على الدول التي نعمل فيها، فعدد النازحين بسبب النزاعات والصراعات المستمرة يواصل الارتفاع، ونحن في مجموعة زين، ندرك أهمية الدور الذي تقدمه عملية الاتصال الموثوق بشبكة الانترنت، فهو أمر بالغ الأهمية لدعم الجهود المبذولة من أجل جعل حياة اللاجئين أفضل بقدر الامكان».
وبين بقوله «ان تبنينا لميثاق جمعية GSMA حول الاتصال الانساني يضفي الطابع الرسمي على التزامنا ازاء العمل مع الحكومات والمجتمع المدني في سبيل تطوير بروتوكولات استجابة جماعية ستسهم في استعادة وضمان خدمات الاتصال لأولئك الذين يواجهون أزمات».
ومضى في قوله «بينما تواصل الثورة الصناعية الرابعة ترسيخ جذورها حول العالم – مدفوعة بانتشار الاتصالات والاندماج المتزايد بثبات للتكنولوجيا الرقمية في جميع جوانب حياتنا اليومية – فانه لزاما علينا كشركة تكنولوجيا رائدة أن نبقى قابلين للتكيف مع هذه التغيرات السريعة التي تحدث».
وقال الخرافي «نحن لا نستطيع الحفاظ على مكانتنا كشركة محددة للتوجهات اقليميا الا من خلال قيادتنا لمناهج أعمال جديدة على صعيد التصدي لتحدياتنا، فالابتكار بات الآن في صميم استراتيجيتنا المؤسسية، ولقد خطونا خطوات مهمة خلال العام 2016 في تأسيس استثمارات وشراكات استراتيجية يمكن لها أن تسهم في تدعيم قدراتنا الابتكارية وتنويع تدفقات ايراداتنا».
وختم الخرافي بقوله «اننا في مجموعة زين نبقى دائما ملتزمين ازاء السعي الى تحقيق الاستدامة من خلال جميع جوانب أنشطة أعمالنا، لذا فان تبنينا لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لما بعد العام 2015، هو واحد من بين طرق كثيرة عبرنا من خلالها عن التزامنا ازاء أهداف التنمية الشاملة».
أنشطة ومبادرات
الجدير بالذكر أن التزام زين بالاستدامة يتجسد بوضوح في القائمة الطويلة من الأنشطة والمبادرات التي تديرها المجموعة، وجميع الشركات العاملة التابعة للمجموعة تواصل اسهاماتها في دفع عجلة أجندة الاستدامة، وذلك من خلال أنشطة من بينها طرح خدمة «Zain Cash» في العراق واعادة اطلاق الخدمة ذاتها في الأردن (وهي الخدمة التي يضم التقرير دراسة حالة بشأنها).
ويلقي التقرير نظرة على الكيفية التي توفر تلك الخدمة التجارية من خلالها وسيلة آمنة وملائمة لاجراء التعاملات والمبادلات المالية، وفي ظل كون 90% تقريبا من السكان غير متعاملين مع البنوك في العراق ونسبة عالية ايضا في الأردن، فان لخدمة «Zain Cash» تأثيرا ايجابيا كبيرا على المجتمع، اذ انها تساعد على معالجة التفاوت الاقتصادي.
واي فاي للاجئين
كما دأبت مجموعة زين على خوض مساع وجهود واضحة على صعيد المسؤولية الاجتماعية للشركات، بما في ذلك تعاون شركة زين الأردن مع «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» وشركة فيسبوك من أجل توفير اتصال واي فاي عالي السرعة للاجئين ولمجتمعات فقيرة في مراكز تم اختيارها سلفا في أرجاء المملكة، حيث من المقرر لذلك المشروع أن يظل قائما لمدة 5 سنوات.
وتشمل الأمثلة الأخرى التي يسلط التقرير الضوء عليها قيام الشركة الأم «زين الكويت» بالتبرع بمبلغ مالي خلال العام 2016 من أجل دعم تعليم الأطفال المحتاجين في الكويت، وذلك كجزء من شراكة استراتيجية انسانية متواصلة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وتهدف هذه الشراكة الى خلق وتنمية روح الاشتمال والتكافل عندما يتعلق الأمر بتوفير امكانية الوصول الى التعليم لأبناء الشرائح المهمشة في الكويت.
تدريب موظفيها
وفي سياق تركيزها على تطوير قوة عملها الموهوبة المؤلفة من 7 آلاف موظف، وفرت زين أكثر من 115 ألف ساعة تدريب لموظفيها في شتى الشركات التابعة لها بمتوسط 60 ساعة تدريب لكل موظف خلال العام 2016.
ودائما ما تتميز مجموعة زين بكونها داعما قويا للتوظيف في الأسواق التي تعمل فيها، رغم أن تقرير هذا العام يرصد المدى الذي أسهمت به كل واحدة من شركاتها التابعة بتأثيرات غير مباشرة في الدولة التي تعمل فيها بما أدى الى خلق أعداد كبيرة من الوظائف من خلال سلسلة القيمة الخاصة بها، وذلك عن طريق توفير وخلق مزيد من فرص الأعمال للموردين المحليين.
فعاليات في العراق والاردن
واستضافت شركة زين العراق فعالية «ستارت آب ويكاند» في العاصمة بغداد، وهي الفعالية التي وفرت ورشة عمل تم فيها تجميع طلاب وشبان عراقيين آخرين ليستعرضوا افكارهم في مجال ريادة الأعمال أمام لجان تحكيم وكذلك أمام جمهور الحضور، أما في السودان، فقد تولت شركة زين هناك رعاية أول برنامج في الدولة لتسريع الأعمال، وذلك بهدف تشجيع ونشر منظومة بيئة ابتكارية وأكثر مواتاة للأعمال الناشئة.
وعلى أساس منهج وادي السيليكون، تولت شركة زين الأردن رعاية فعالية «ReBoot Kamp»، والتي كانت برنامجا مدته 16 اسبوعا وهو مصمم بهدف تخريج مهندسي برمجيات ذوي جودة عالية، وشهد البرنامج تخريج 17 طالبا من هذه الدورة التدريبية خلال العام 2016، وكان من بينهم لاجئان اثنان كما حصل جميع الخريجين على وظائف عالية لاحقا.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *