الثلاثاء , 16 أغسطس 2022
سان جرمان - أتلتيكو مدريد... في «الأبطال»
السويسري شيردان شاكيري مسجلاً هدفه الأول مع ليفربول من كرة مقصية في مرمى مانشستر يونايتد

سان جرمان – أتلتيكو مدريد… في «الأبطال»

سان جرمان – أتلتيكو مدريد… في «الأبطال»
عواصم – أ ف ب – يلتقي باريس سان جرمان الفرنسي مع أتلتيكو مدريد الإسباني في الساعة 2:30 بعد ظهر اليوم، في سنغافورة، ضمن كأس الأبطال الدولية الودية في كرة القدم استعدادا للموسم الجديد.
وهي المباراة الثانية لأتلتيكو مدريد في البطولة، بعد فوزه على أرسنال الإنكليزي 3-1 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي، فيما يخوض سان جرمان المبارة الثالثة، وهو تعرض لخسارتين أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-3، و«المدفعجية» 1-5.
وخلال المؤتمر الصحافي عن المباراة، علّق مدرب أتلتيكو، الأرجنتيني دييغو سيميوني على التسريب الصوتي لمحادثة مع مساعده، حول تفضيله لنجم يوفنتوس الإيطالي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، على نجم برشلونة الإسباني، مواطنه ليونيل ميسي.
وسربت صحف إسبانية محادثة بين سيميوني ومساعده جيرمان، عبر تطبيق «واتساب» أثناء «مونديال» روسيا.
وقال سيميوني: «نعم لقد قلت ذلك (إنه يفضل رونالدو على ميسي)، ولكن إذا كان الاختيار بين ميسي ورونالدو، فسأختار ميسي بالتأكيد».
وتابع: «الحديث بيني وبين جيرمان كان بين صديقين، وليس الحديث عن أفضل لاعب في العالم، إذا كان الفريق عاديا ويملك لاعبين عاديين فسيكون التعاقد مع رونالدو أفضل، ولكن ميسي محاط بلاعبين رائعين، سيظل الأفضل في العالم».
وضمن البطولة ذاتها، حقق ليفربول الإنكليزي فوزا كاسحا على مواطنه مانشستر يونايتد 4-1، فيما عاد مانشستر سيتي بطل الدوري الإنكليزي من بعيد أمام بايرن ميونيخ وخرج منتصرا 3-2، بينما احتاج برشلونة الإسباني لركلات الترجيح للفوز على ممثل انكلترا الآخر توتنهام.
في آن أربور، ولاية ميشيغن الأميركية، تواصلت معاناة يونايتد في جولته الاستعدادية، بخسارته القاسية أمام ليفربول.
افتتح السنغالي ساديو مانيه التسجيل لليفربول (28 من ركلة جزاء) قبل أن يعادل البرازيلي اندرياس بيريرا (31). ثم رد الـ «ريدز» بثلاثية عبر دانيال ستوريدج (66) وشيي اوجو من ركلة جزاء (74) والسويسري شيردان شاكيري من تسديدة أكروباتية رائعة (82)، مسجيلا هدفه الأول بقميص ليفربول ومانحا فريقه الجديد فوزا معنويا مهما جدا في نهاية جولته الأميركية، هو الخامس لهم مقابل تعادل وهزيمة.
واستهل «الشياطين الحمر» استعداداتهم بثلاثة تعادلات متتالية مع كلوب أميركا المكسيكي 1-1 وسان خوسيه اورثكوايكس الأميركي سلبا، ثم ميلان الإيطالي 1-1 في مباراتهم الأولى في كأس الأبطال، لكنهم حسموها بركلات الترجيح (9-8).
وعلى ملعب «هارد روك ستاديوم» في ميامي، أنهى مانشستر سيتي جولته، بفوزه الأول بعد هزيمتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني (بهدف وحيد) وليفربول (1-2)، وجاء على حساب بايرن ميونيخ بفضل البديل البرتغالي برناردو سيلفا الذي حوّل تخلف فريقه صفر-2 الى فوز 3-2.
وبدا المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في طريقه للسقوط أمام فريقه السابق بايرن، بعدما تخلف فريقه بهدفي ميريتان شاباني (15) والهولندي اريين روبن (24).
لكن سيلفا الذي دخل في الدقيقة 28 بدلا من الجزائري رياض محرز بعد اصابة الأخير في كاحله، أعاد الفريق الى اللقاء بتقليصه الفارق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ثم أهدى فريقه الفوز (70) بعدما مهد له لوكا نميشا الطريق بادراكه التعادل (51).
أما بايرن، الذي مُنِي بهزيمته الثانية من أصل 3 مباريات في كأس الأبطال (فاز على سان جرمان وخسر امام يوفنتوس الإيطالي بهدفين نيظفين).
من جهته، بدأ برشلونة استعداداته لانطلاق الدوري في 19 أغسطس ضد الافيس، بتعادل مع توتنهام 2-2، ثم فاز بركلات الترجيح 5-3 في باسادينا.
وتقدم النادي الكاتالوني بهدفي منير الحدادي (15) والوافد الجديد البرازيلي آرثر (29). بيد ان توتنهام رد عبر الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (73)، والفرنسي جورج-كيفن نكودو (75). ليحتكم الفريقان الى ركلات الترجيح التي حسمها للنادي الكاتالوني الوافد الجديد البرازيلي الآخر مالكوم.

بوفون يقاتل على «الرقم واحد»

سنغافورة – أ ف ب – يقاتل الحارس «الأسطوري» الإيطالي جانلويجي بوفون لاثبات نفسه الرقم واحد مع فريقه الجديد باريس سان جرمان الفرنسي، في وقت لم يستقر رأي المدرب الألماني توماس توخيل على من سيكون الحارس الاساسي.
وانتقل بوفون (40 عاما) الى النادي الباريسي من يوفنتوس، حيث كان لا يمس به، إلاّ أنه يواجه الآن منافسة شرسة في سان جرمان، لتحقيق حلم الفوز بأول لقب له في دوري أبطال أوروبا.
وأمام توخيل معضلة حراس المرمى بسبب تخمة في الاسماء الكبيرة، فالى جانب بوفون، تضم التشكيلة الحارس ألفونس أريولا (25 عاما)، الفائز مع فرنسا بكأس العالم 2018، والألماني الدولي كيفن تراب (28)، وسيباستيان سيبوا (20) وريمي ديشان (22).
وتحدث توخيل من سنغافورة، حيث يتحضر فريقه للقاء اتلتيكو مدريد الإسباني، اليوم، قائلا: «إنه (بوفون) غير خائف للصراع على مركزه، على غرار كيفن وألفونس».
وتابع: «هذه هي المنافسة التي أحب أن أحصل عليها في بقية المراكز. علينا أن نتعامل مع هذه الحالة براحة ولكن بوضوح. عندما يكون الجميع حاضرا وفي حالة بدنية جيدة وعلى اعلى المستويات، حينها علينا أن نقرر».
ولم تكن بداية بوفون بقميص بطل فرنسا، سهلة، اذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال الدقائق التي لعبها في مباراتيه الوديتين أمام بايرن ميونيخ الألماني (1-3) في النمسا، وارسنال الإنكليزي (1-5) في سنغافورة، ضمن كأس الأبطال الدولية الودية.
ويؤكد أنه لا يتوقع أن يحصل على مركز اساسي منذ البداية، مضيفا «خلال 24 عاما في مسيرتي، لم يسبق لاحد ان قال لي إنني سأحمل القميص الرقم واحد مسبقا. لقد حصل ذلك عن طريق العمل الجاد والتمرين والاختيار على قاعدة الاستحقاق».

سيلفا يتحدث عن الإنسانية

لندن – أ ف ب – كشف الإسباني دافيد سيلفا لصحيفة «دايلي ميرور» البريطانية عن الوجه الإنساني للمدرب الإسباني جوسيب غوارديولا وفريقه مانشستر سيتي بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم، والطريقة التي تعاملا فيها معه بسبب الولادة المبكرة لابنه ماتيو.
ويعتبر سيلفا من اللاعبين المفضلين في «سيتي» بفضل دوره الرائد في قيادة فريقه للفوز بثلاثة ألقاب في الدوري، ومثلها في كأس رابطة الاندية الإنكليزية المحترفة، وكأس انكلترا مرة واحدة، في غضون 8 سنوات قضاها في رحاب النادي.
ووصف اللاعب الإسباني ما عاناه بسبب السفر ذهابا وايابا من انكلترا الى اسبانيا للبقاء الى جانب ابنه ماتيو بـ «أصعب ما مررت به في حياتي».
وبسبب ولادة ماتيو المبكرة في ديسمبر الماضي، غاب سيلفا عن أربع مباريات لفريقه في موسم مكتظ.
وقال: «لطالما تم التعامل معي بشكل جيد من قبل النادي، ولكن عندما ولد ماتيو قبل أوانه، أدركت جيدا ما يعنيه لي النادي».
وتابع: «كانت فترة عيد الميلاد، وهي الفترة الاكثر ازدحاما بالمباريات وكنت أعرف أن بيب (غوارديولا) يحتاجني في الملعب».
وأردف أن مدربه قال له بأنه لا يوجد أي شيء أهم من العائلة، طالبا منه أن يأخذ كامل وقته للاعتناء بابنه وبعائلته وبنفسه وأنه «في أسوأ لحظات حياتي، بيب والناس في سيتي أظهروا لي نوع الحب الذي لا يمكنك تقديره، إلاّ عندما تمر بهذا النوع من الأزمات».
وعانى سيلفا (32 عاما)، وهو يشاهد ابنه يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.

مندي… «الميدالية في جيبي»

ميامي – أ ف ب – بعدما اضطر للابتعاد عن الملاعب طيلة 7 أشهر في موسمه الأول مع مانشستر سيتي الإنكليزي، الذي جعل منه ثاني أغلى مدافع في تاريخ الدوري الممتاز بضمه الصيف الماضي من موناكو مقابل 52 مليون جنيه استرليني، يبحث الفرنسي بنجامان مندي عن تعويض ما فاته، معوّلا على معنوياته المرتفعة.
اكتفى الظهير الفرنسي (24 عاما) بخوض 11 مباراة فقط بقميص «سيتي» طيلة الموسم الأول له مع فريق الفريق، لكن انتهى به الأمر بنيل ميداليتين ثمينتين جدا في الأشهر القليلة الأخيرة بتتويجه بطلا للدوري، ثم بطلا للعالم مع «الديوك».
وعلى غرار موسمه مع «سيتي»، اكتفى مندي بخوض 40 دقيقة فقط مع المنتخب الفرنسي في المونديال الذي توّج به على حساب كرواتيا (4-2)، وكانت في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضد الدنمارك، بيد أن ذلك لم يمنع عنه حق الانضمام الى نادي المتوّجين باللقب الغالي الذي يلهث خلفه كل لاعب.
ومنذ أن رفع الحارس القائد هوغو لوريس الكأس على ملعب «لوجنيكي» في موسكو، لا تفارق الميدالية الذهبية نظر مندي، بحسب ما أكد من ميامي الأميركية، حيث خاض «سيتي» جولة استعدادية.
وقال مندي: «الميدالية موجودة في جيبي. قبل كأس العالم قلت في غرفة الملابس (لزملائه في سيتي) إذا فزت سأعود بالميدالية. إنها جلدي الآن. ستبقى جلدي. طيلة الأعوام الأربعة المقبلة. ستكون هناك كأس عالم جديدة بعد أربعة أعوام، لكن الآن نحن الملوك».
وأشار الى أنه قبل الذهاب الى روسيا «الجميع كانوا يتحدثون عن بلادهم. قلت لهم سترون فرنسا متوّجة باللقب. لكن البعض استبعد ذلك»، كاشفا أن المنافسة مع زملائه في «سيتي» خلال كأس العالم كانت «محترمة».

شاهد أيضاً

برشلونة يتوج بلقب دوري الأضواء الإسباني لكرة القدم للسيدات

برشلونة يتوج بلقب دوري الأضواء الإسباني لكرة القدم للسيدات

برشلونة يتوج بلقب دوري الأضواء الإسباني لكرة القدم للسيدات المصدر-  (رويترز) توج فريق برشلونة لكرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.