الأحد , 19 مايو 2024

سعد رمضان: أحتاج إلى “روتانا” ويعنيني أن أكون من الأوائل

يدرك سعد رمضان مكانه ومكانته في الفن، ويدرك أن ما بلغه هو ثمرة تعب واجتهاد وشغف، ولعل احدى ثمار ما زرعه في مشواره انضمامه الى شركة «روتانا» التي يأمل سعد أن توفر له الانتاج الضخم الذي يحتاجه في هذه الفترة. سعد الشغوف في الفن لا يشبه في الوقت نفسه الفنان في شيء، هو الشرقي الطباع والبعيد عن حياة الصخب والسهر والراغب قريبا في الزواج والاستقرار.

بداية، ما الذي أتى بك الى شركة «روتانا» لاسيما انها لم تضم فنانين الى صفوفها منذ وقت طويل؟

٭ ربما هي مسألة حظ، لكن في الوقت نفسه أعتبر أن التعب الذي تعبته على امتداد مشوار فني عمره حتى اليوم ثماني سنوات هو الذي أوصلني الى «روتانا»، وبالتالي جواز مروري هو موهبتي وأغنياتي والجمهور الذي يدعمني ويتابعني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ألم تأخذ في الاعتبار المشاكل المادية التي تعاني منها «روتانا»؟

٭ كل شركات الانتاج لها مشاكلها في ظروف العالم العربي وحتى سائر مجالات العمل تواجه تحديات صعبة في الوقت الراهن. ما أعرفه أني بحاجة الى شركة «روتانا» في المرحلة الحالية، بحاجة لإصدار الألبومات، لإنتاج أوسع، لشركة كبرى لها خبرتها الطويلة، من هنا أنا على يقين بأن «روتانا» ستكون اضافة كبيرة لي.

تركز منذ فترة على لهجات المغرب العربي كالجزائري والمغربي، بمَ تبرر ذلك؟

٭ منذ اشتراكي في برنامج «ستار اكاديمي» نوعت في الألوان الغنائية فقدمت الرومانسي والشعبي والمقسوم المصري، كما قدمت اللونين المغربي والجزائري وثمة مفاجأة أعد لها قريبا في هذا الاطار ستكون بمنزلة حلم أحققه، الأكيد أن لي جمهورا واسعا في المغرب العربي منذ مرحلة «ستار اكاديمي» وهذا الجمهور يزداد يوما بعد يوم. وكوني أحب لهجات المغرب وأتقنها الى حد كبير، فإنني أجد من البديهي ان أتوجه الى هذا الجمهور وأخاطبه غناء بلهجاته.

من بين خريجي «ستار اكاديمي» هناك شذى حسون وجوزف عطية وناصيف زيتون وسعد رمضان، من اليوم في الطليعة؟

٭ يجب الاعتراف بأن ناصيف زيتون «عمل هالسنة شغل كتير حلو». شخصيا ما يعنيني هو أن أكون ضمن الأوائل وبالتالي أتمنى لنفسي وللآخرين المرتبة الأولى في مرحلة من المراحل لأن الفن هو صعود وهبوط، يعني من يكون أولا في وقت من الأوقات قد يصبح لاحقا في المركز الثاني أو الثالث. هكذا هو الفن والحياة عامة.

متفائل بالغد؟

٭ متفائل بأن الآتي أجمل بكثير وسيكون بمنزلة حصاد لما زرعته على امتداد سنواتي الثماني في الفن. حتى اليوم كل ما تمنيته تحقق.

آخر ما تمنيته وتحقق؟

٭ تمنيت قبل سنوات لو اني أبني منزلا لي في الأرض التي أملكها في قريتي «برجا»، وبالفعل بنيت أخيرا هذا المنزل.

المعروف عنك تعلقك بقريتك، أليس كذلك؟

٭ منذ دخولي الفن لم أخرج من قريتي سوى سنة واحدة أقمت فيها خارجها لكني عدت اليها بعد ذلك وأدركت قيمة البقاء فيها.

تردد دوما انك ابن قرية وشرقي الطباع، فهل تؤثر شرقيتك في علاقتك بخطيبتك؟

٭ لم نخطب رسميا لكن العلاقة جدية ومستمرة منذ سنة ونصف السنة بدليل اني وشمت اسمها على ذراعي، ولو لم أكن متأكدا من انها فتاة لا تتكرر لما وشمت الاسم. صحيح اني شرقي الأفكار والطباع ومتمسك بالتقاليد الشرقية وأحب أن تشبهني شريكة حياتي في تقاليدي، لكني في الوقت نفسه أحب المرأة الناجحة، ومع المرأة العاملة في المجتمع. الأكيد اني أريدها «بنت بيت وعيلة» ومخلصة لي ولبيتها لكني لا أمانع أن تكون امرأة عاملة وناجحة في عملها.

ألست من النوع الذي يغار؟

٭ من يحب يغار وان لم أغر على سمية فلا أكون أحبها.

متى الزواج؟

٭ «مش هالسنة» لكن ان شاء الله قريبا.

وكيف هي أحوال الدراسة الجامعية بعد عودتك الى مقاعد الجامعة للتخصص في الموسيقى؟

٭ جيدة جدا، وهذا الاختصاص لطالما كان هدفي وحلمي، وأنا أحب ما أدرسه وأقوم بذلك بكل حماس وشغف.

ماذا علمك مشوارك الفني حتى اليوم؟

٭ من خلال خبرتي البسيطة اكتشفت ان الفن ليس صوتا فحسب، ففي كثير من الأحيان الذكاء مهم جدا، الذكاء في الخيار وفي العلاقات العامة التي هي جزء مهم من نجاح الإنسان.

شاهد أيضاً

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars for ‘everybody that has a baby’

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars for ‘everybody that has a baby’ skynews …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *