الجمعة , 1 مارس 2024
المباحث الجنائية
المباحث الجنائية

سقوط تاجر مخدرات تخفّى باسم شقيقه… 13 سنة

سقوط تاجر مخدرات تخفّى باسم شقيقه… 13 سنة

«أنت لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت»!

مقولة قديمة أثبت مباحثيو التنفيذ في الأحمدي أنهم يستطيعون تطبيقها على الجناة، مهما ارتفعت قدرتهم على التواري عن الأنظار… إذ لا بد من القضبان وإن طال الهروب!

فبعدما تمكن مواطن تخصص في الاتجار بالمخدرات على نطاق واسع، ومحكوم بأحكام بالحبس بلغت 99 سنة، من التواري عن قبضة العدالة منتحلاً اسم أخيه على مدار 13 سنة… ها هو الطريق إلى السجن صار ممهداً لمروج السموم البيضاء، المتورط أيضاً في قضية خطف وهتك عرض قاصر… بعد أن أسدل المباحثيون الستار على رحلة فرار بدأت منذ العام 2005، حينما قبضوا عليه إثر مقاومة شرسة أبداها في مواجهتهم بمنطقة الدوحة، ليلقوا به في عاقبة جرائمه.

تفاصيل ليلة سقوط الهارب بدأت منذ عام، بفتح الملفات القديمة للمحكومين المتوارين عن الأنظار قبل أن تسقط أحكامهم القضائية بالتقادم، فحدد رجال مباحث تنفيذ الأحكام في محافظة الأحمدي هدفهم، بعدما أزالوا الغبار عن أحد الملفات التي أظهرت هوية تاجر مخدرات تجاوز مجموع الأحكام القضائية الصادرة بحقه تسعة وتسعين سنة حبساً في حزمة من قضايا الاتجار في المواد المخدرة، بالإضافة إلى قضية خطف وهتك عرض قاصر حكم بسببها بالسجن 10 سنوات.

ووفقاً لمصدر أمني فإن «المباحثيين إعمالاً لتوجيهات قياداتهم العليا أداروا محركات البحث عن المتهم، وبعد تحريات مضنية توصلوا إلى أنه يقيم بمنزل في منطقة الدوحة، فبادروا برسم خطة محكمة للإيقاع به، واستصدروا إذن النيابة العامة لدخول المسكن وضبطه، ليفاجَأوا بمقاومة شرسة من المتهم حاول خلالها التصدي للمباحثيين والهرب من جديد، غير أن محاولته فشلت وسقط بين أيدي المباحثيين».

وأضاف المصدر «بعد ضبط المحكوم والتحقيق معه، تبين أنه مارس التخفي في سنوات الهروب منتحلاً شخصية شقيقه، إذ يشتابهان في الملامح، فكان يستخدم ثبوتياته في التنقل، لتنتهي العملية بإحالته إلى ما وراء القضبان في السجن المركزي، ليواجه مصيره المحتوم».

شاهد أيضاً

Hong Kong

Dominic Raab hints at suspending extradition treaty with Hong Kong

The foreign secretary has given his strongest hint yet he may suspend the UK’s extradition …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *