الأحد , 14 أبريل 2024

سلوى الفرجاني تكتب: أنا موهوب شئت أنت ام أبيت

((أنا موهوب شئت انت آم أبيت مؤمن بإختلافي ومحباني به مولاى عز وجل 

فاللحظات معي ليست عابرة بل أعيشها بعمق وأغوص بتفاصيلها.

كلمة ذلك لي يوم ما.

نظرة تلك لي في حادث ما .

أنسج منها سرديات لها معنى وجدوى 

هذا لأني موهوب.

أُترجم ما فى خاطرك نيابة عنك اُصبح لك مُتنفس.

تقرأ كلماتي وتبتسم ابتسامه كيف ( كيف أستطاع الكاتب أن يصف ما عجزت عن وصفه وكأنه يردد لسان حالي ؟).

من الممكن أن تطلق على طبيب الروح.

او 

لسان ناطق بكل ما يخفيه صمتك .

إن طال عُمري سأظل فنان موهوب أروي عنك ولك 

وإن وافتني المنية ستبقى سردياتي ، مقالاتي وكلماتي مُتنفس لك)) .

لقد كانت تلك العبارات السابقة هي ما أُحدث به نفسي دوماً دون أن يشعر بي أحد ولا مؤمن بي أحد.

وكم وكم مميزات تشعر بها أنت وحدك في مختلف المجالات ومن حولك مُبدعون في تشتيتك وتهميش إختلافك .

وينتهي بك الحال وأنت تخطو ذاتها الخُطي التقليدية .

لكن ياصديقى دعني أدعوك وادعو نفسي معك حان الوقت أن نردد بصوت واثق ومسموع

أنا موهوب شئت أنت ام آبيت

أنا موهوب إذن أنا موجود .

الكاتبة: سلوى الفرجاني

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

تعليق واحد

  1. مقال جميل جدا أتمنى لك مزيد من التفوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *