الجمعة , 9 ديسمبر 2022

سلوى الفرجاني تكتب: إصنعها أنت قبل أن تصنعك

إصنعها أنت قبل أن تصنعك

 

أحبائى دعنا نتفق أن حياتنا مكونة من شقين لا يُمكن تجاهل آياً منهُما

شِق عملي وأخر معنوي

 

ولقد أختارت أن تتحدث مقالتنا اليوم عن الشق العملى وذلك لطغو المادة فى الوقت الراهن

وبعد تأمل تجارب إنسانية قرأناها فى التاريخ وحتى فى عصرنا الحالى توصلت إلى الآتى

 

الإنسان بيده أن يصنع الإختيارات ويختار ما يُشكل به خُطاه العملية أو العكس الإختيارات هى التى تجبره على شكل مُحدد لخُطاه العملية

 

دعنا نرى كيف يصنع هو الإختيار ؟!

 

النجاح ،، فإن كان ناجحاً يستطيع بقوة إختيار فرص عمله  و مكانته المجتمعية

 

حتى وإن صاحب النجاح بعض من سوء الحظ ستضيق دائرة الإختيار نوعاً ما ولكن مع إجتهاد وإصرار سيستطيع بقوة أن يملك حُرية الإختيار

 

ولكن كيف أن أُصبح ناجحاً :

أولاً :

 

_أن تشعر دوماً بالمسئولية عن إنجاز أياً من المهام الموكلة إليك.

 

ثانياً :

 

_إياك والإسقاط ،، فلا تُسقط أسباب إستسهالك وإستهتارك بالمهمة الموكلة إليك على الأشخاص والظروف المحيطة بك.

 

ثالثاً :

 

الفصل دائماً بين الأمور التى تراود خاطرك والأمر الذى تتولى مُهمته الأن.

 

رابعاً وخامساً وسادساً إلى ما لا نهاية :

 

_الهدف ،، فإن لم يكن لك هدفً ،، فستصاب بالكسل وإنعدام الهمة والرغبة فى الإنجاز.

 

تذكر دوماً أن النجاح قرار.

 

على الجانب الأخر ،، كيف للإختيارات الدور فى تشكيل خُطاي العملية؟!

 

الإجابة هُنا (( الفشل ))

 

والفشل نتيجة أسباب عديدة عكس تماماً أسباب النجاح  التى ذكرناها أعلى.

 

حينها تنعدم الاختيارات المُصنعة بيدك.

حتى وإن حالفك بعضُ من حسن الحظ ،، الحظ هُنا ليس بكافٍ أن تصنع اى إختيار.

 

فى نهاية القول تذكر دائماً

 

(( إصنعها قبل أن تصنعك ))

 

الكاتبة :

سلوى الفرجاني

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *