الإثنين , 22 أبريل 2024

شمس عبداللطيف تكتب: الإنعزال الداخلي

الإنعزال الداخلي

عادة ما نستيقظ صباحاً وفي داخلنا شعور يخبرنا أنه لا يوجد سبباً للاستيقاظ واستقبال اليوم المقبل، أليس كذلك؟!

غالباً نوضح ذلك بأنه فراغ يجول بداخلنا فاقدين رغبتنا بكل شيء وهذا مايعرف بالفراغ الداخلي فهو شعور نشعر به ونعيشه من فترة لأخرى، وليس من سهل التخلص منه، عادةً مايكون حالة مرضية كالاكتئاب.

هناك عدة أسباب لفهم سبب شعورنا بالفراغ الداخلي:

فمنها التحدث مع أحد الأصدقاء المقربين حول ماتشعر به فذلك يساعدك للتخلص من مشاعرك السلبية أو تقليلها، فكتم تلك المشاعر السلبية بداخلنا يسبب بالإلحاق الأذى بداخلنا بشكل كبير.
ممارسة التأمل هي أحد أسباب تخلصنا من الشعور بالفراغ النفسي الداخلي، فالتأمل يساعدك للتواصل مع مشاعرك الداخلية، فكما أثبتت الدراسات أن ثلاثين دقيقة من التأمل قادرة على تغيير سلوكياتك ووظائف عقلك.

ممارسة شيئا مفيداً رائعاً، فشعورك بالفراغ عادةً يكون بسبب روتين ممل تتبعه في حياتك ويجب عليك إضافة بعض الحماس والمتعة بداخله.

الإهتمام بالعناية الجيدة في نفسك، فالإسترخاء والقيام بتمارين رياضية وتناول ماهو مفيد لك كلها بالغة الأهمية.

يبتعد الكثير من الأشخاص بعد مرورهم من تجارب عصبية، ويعيشون فراغاً داخلياً وغالباً مايرفضون مقابلة الآخرين أو التحدث معهم.

فكما قال إيفون نيستوريوك بالنسبة لمن يعاني من الفراغ الداخلي يكون اللقاء مع الآخرين صعباً، فعندما يكونون منفردين يعمل عقلهم بالتفكير المستمر، ولا يمكنهم الإستمتاع بالأمور الحلوة والجميلة والمسلية، ولا يجيدون الإحساس بالمشاعر الإيجابية وغالباً العاطفية.

من الممكن أن تكون ردة فعل طبيعية بعد مرور بعدة مشاكل عصبية، وغالباً يمكنك أن تجعل تلك المشاكل العصبية تساعدك في حماية نفسك أو التعافي منها.

الأمر الذي يكون به الإنعزال الداخلي مشكلة على صاحبه إذا استمر فترة طويلة، وفي هذه الحالة تكون المشكلة بين الانسان واسعاد نفسه.

من المهم العودة للمشاركة في الحياة الإجتماعية، ومقابلة الأصدقاء ومشاركتهم لحظات تجمعكم، حتى لو كان ذلك شاقاً عليك.

فتلك عدة إستراتيجيات إن طبقتها سيكون لها تأثير أكثر فعالية، فكلما كنت قادراً على مشاركة الآخرين الأنشطة ومقابلة الأصدقاء تشعر بالسرور.

شمس عبداللطيف

المسيلة الإخبارية

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *