الإثنين , 28 نوفمبر 2022

شمس عبداللطيف تكتب: النقد والانتقادات

النقد والانتقادات

 إذا لم ينتقدوك بشدة، فأنت لا تفعل شيئا يُذكر. الطموح ثمنه السخرية ..” روبن شارما

 جمعينا نتعرض في مرحلة من مراحل حياتنا للانتقاد، وأحيانا يصعب تقبله، ولكل منا ردود أفعال اتجاه الانتقاد.

في الطرف المقابل في النظر بالانتقاد السلبي يمكننا النظر إليه من الزاوية الإيجابية واعتباره عاملا يساعد على التقدم، أو أننا ننظر إليه بطريقة سلبية قد تحبط ثقتنا بأنفسنا أو أنها تقلل من تقديرنا لذاتنا وتسبب لنا الكثير من التوتر والغضب والميل للعنف في غالب الوقت.

لذلك دائما يجب أن نتعامل مع الانتقاد بطريقة إيجابية مهارة من مهارات الحياة الأساسية.

 هناك نوعان من النقد، البناء والهدام، وحين نتعرف على الفرق بينهما يمكننا التعامل مع اي انتقاد يوجه إليك.

 النقد الهدام غالبا من شأنه يخدش الكبرياء أو يؤثر سلبيا على تقديرك لذاتك وثقتك بنفسك. غالبا ما يكون لسبب لهو أحدهم او طيشه وغالبا يكون مقصودا وجارحا ويولد مشاعر الغضب أو حتى العنف.

 من جهة أخرى فإن النقد البناء يتميز بكونه يكون موجها لأخطائك، بل ويوجه الإنسان في أغلب الأحيان إلى مكمن الخطأ وكيفية إصلاحه.

لذلك يعتبر النقد البناء عكس للنقد الهدام الذي يعتبر بمثابة معلومات تساعد النفس على المضي قدم والتحسن من النفس بدلا من التقليل بشأنها.

 فالنقد البناء عادة يتقبله الناس رغم أنه يكون جارحا قليلا وفي اغلب حالاته نتذكر أنه لصالحنا.

فالمثل يقول:” الشخص الذي يرفض الاعتراف بأخطائه، شخص لا يستطيع النجاح أبدا“.

 

الفرق بين الإثنين يتجلى في الطريقة التي يتوجه بها التعليق إليك، ومع ذلك كلا النوعين يتحدى أفكارنا وقدراتنا وشخصيتنا.

 

فهناك طرق للتواجه مع الانتقاد فمثلا:

التحكم بالنفس هي الأهم، فالانتقاد ومواجهة الآخرين تحدث تغييرات في الجسد، فنجد نبضات القلب تتسارع، الاحمرار بالوجه، وربما يصل إلى الشعور ببرودة الأطراف، فيجب حينها التحكم بالتصرفات والتهدئة بالنفس وان نبعد عن تأثير الغضب عن العقل.

ثانيا الاستماع الجيد فهو من الأمور الجيدة لمواجهة انتقاد الآخرين هي الاستماع الجيد للانتقاد الموجه إليك فربما يكون الانتقاد إيجابي بالنسبة لك ويساعدك في تغير بعض نقاط الضعف المتواجدة بالشخصية.

ثالثا الإقناع، فعلينا أن نصبح هادئين في مواجهة الانتقاد الموجه إلينا ونستمتع جيدا لكل ما يقوله لك، ثم بعد الانتهاء من انتقاده لك ابدأ في عرض وجهات نظرك لنفسك وحاول إصلاح نفسك بالجيد منها.

 

 

 

الكاتبة: شمس عبداللطيف.

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

تعليق واحد

  1. ما شاء الله احسنتي استاذه شمس بارك الله فيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *