الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

شمس عبداللطيف تكتب: برود ضائع يصيبنا.

برود ضائع يصيبنا.

 

يحرقوون مابداخلنا من مشاعر ثم يتهموننا بالبرود، نسمعها ونرددها ونعيشها في أغلب الأحيان.

 

مجموعة من العواطف السعيدة أو الحزينة او حتى تلك المشاعر المختلطة مابين سعادة وحزن يكنها المرء لأصدقائه ولأقربائه وأحبابه، ذلك وصف للمشاعر.

 

فالمشاعر هي تلك الاحاسيس التي تعتري المرء تجاه أمر ما أو اتجاه شخص معين.

 

من المؤكد أن لبرود مشاعر أسباب عديدة فمنها:

 

تراكم وترسبات ذكريات ومواقف مؤلمة مر بها الشخص، بعض المشاكل النفسية التي تصيب الإنسان كالاكتئاب والانعزال.

 

أيضا المرور بصدمات عاطفية كموت شخص أو الفراق أو التعرض للخيانة، فقدان الثقة بشخص قريب او أشخاص قريبين.

 

يمكننا التغلب على برود المشاعر إن تخلصنا من الهموم التي تقف بطريقنا نحو التقدم تجاه حياتنا الطبيعية، والتفكير الجيد يساعدنا في تحديد الخطوات التي يجب أن نخطيها من أجل سعادتنا واكتساب ثقتنا بأنفسنا وبالآخرين.

 

فكما قيل:” لا تدع اليأس يستولي عليك، انظر إلى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد، لتتعلم الدرس الذي أراد الله للناس أن يتعلموه، أن الغروب لا يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد ..”

 

 

الكاتبة: شمس عبداللطيف

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *