الأربعاء , 24 أبريل 2024

شمس عبداللطيف تكتب: ميغالومانيا

ميغالومانيا

  

نسمعها في بعض الأوقات ولكن لا نفهم معناها، فكما وضح موقع الكتروني يسمى ويكيميديا،

(ميغالومانيا) كلمة أغريقيه تعرف بجنون العظمة وهو مصطلح تاريخي يعرف بحالة تصف وهم الإعتقاد حيث عن طريقها يبالغ الانسان بوصف نفسه بما يخالف الواقع فيدعي من خلال ميغالومانيا قدرات جبارة أو مواهب عظيمة أو أموال طائلة وغيرها.

 

ميغالومانيا هو مرض عقلي (ذهني) يتميز الإنسان المصاب بها من خلال الهذيان الواضح والمستمر، كما أنها تسيطر على الإنسان بمجموعة معتقدات ثابتة.

  

غالباً في علم النفس فإن مريض البارنويا يركز هذيانه على مشاعر السيطرة والعظمة، ولكن لا يعتبر هذا الهذيان نوعاً من الهلوسة المعروفة.

 

يعتبر مرض ميغالومانيا (جنون العظمة) علامة من علامات مرض الشيزوفرينيا(فصام الشخصية)، أو قد يكون مرض مستقل بحد ذاته، فالمريض عادة يعتقد بشكل قاطع وإصرار على امتلاكه صفات أو قدرات غير واقعية وعظمة وهمية ولا يقتنع بمخالفة الآخرين له.

 

أحد أسباب مرض ميغالومانيا تكون ناتجة عن أسباب نفسية كصدمة يتعرض لها المريض كتعرضه لاهتزاز عظيم كالفشل والإحباط، أو أن أحد أسبابها عضوية كتناول حبوب تسبب أعراض شبيه بالبرانويا مثل أعراض الهلوسة، وقد تنشأ لوجود إعاقة بدنية مثل كف البصر أو شلل الأطفال أو الصمم أو غيرها.

 

 غالباً مايكون الشخص مصاب بالهوس كثير الكلام، لا يتوقف عن الحديث وينتقل من موضوع إلى آخر دون وجود رابط بينهما. أيضا يكون كثير الحركة قليل النوم، وقد لا ينام لعدة أيام وبذلك فهو يؤدي إلى الإجهاد النفسي و الجسدي مما قد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.

 

إذا كان جنون العظمة نتيجة لمرض عقلي، مثل مرض الإضطراب الوجداني ثنائي القطب فبذلك يكون علاجه هو نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية أو القسم النفسي لكي يعالج المرض المسبب. غالباً يعطى المريض أدوية مضادة للذهان وأدوية مهدئة لكي يستطيع أخذ قسطاً من الراحة ولا يتعرض للإجهاد. أيضاً يستخدم مع المريض علاج نفسي وعلاج طبي وعلاج سلوكي.

 

بالنسبة لمن يواجه شخص من مريضي ميغالومانيا يجب عليه عدم المصادمة معه، لأنه عادة يكون خطراً على الشخص الآخر، خاصةً إذا كان المريض يحمل سلاحاً أو شيئاً حاداً، أو أنه يكون وحيداً وليس هناك من يساعده إذا احتاج المساعدة من إيذاء هذا الشخص لنفسه ولغيره.

 

الكاتبة: شمس عبداللطيف.

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *