الإثنين , 22 أبريل 2024

شمس عبداللطيف تكتب: هادئة انا.

 اسكن في موطني

الذي لا يوجد به صوت ولا نفس

كمية من الهدوء اللا معدوده

روتينا يوميا اعيشه بكافة تفاصيله

احتسي قهوتي

وانصت لصوت فيروز عند اشراق الشمس

وصوت العصافير يغرد ع نافذتي

واشعه الشمس تحتل غرفتي

في وسط ذلك الهدوء

هناك مدينة بداخلي

بها ضجيج لا ينطفىء

وكأنه قاع المدينة يحدث به زلزال

لا يتوقف

الكثير من الاصوات

تبتعد فيروز كثيرا

وكوب قهوتي بات ان يحرق جسدي

رغم ذلك انا تلك المليئة بالضجيج التي تسكن في قاع الهدوء

تلك انا.

الكاتبة: شمس عبداللطيف

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *