الإثنين , 20 مايو 2024

طبية الدكتور بيومي بـ 20 ديناراً

طبية الدكتور بيومي بـ 20 ديناراً

إن كنت بحاجة إلى طبية، فعليك بالدكتور بيومي… هكذا كان يردد المتمارضون الباحثون عن إجازات طبية للراحة والاستجمام، حتى انكشف المستورعلى أيدي رجال المباحث الجنائية، واتضح أن بيومي فني تكييف يتقاضى عن تمرير الطبية 20 ديناراً.

الخيط الذي التقطه رجال المباحث الجنائية بقيادة مديرهم اللواء محمد الشرهان، تمثل في بلاغ مواطنة أفادت فيه بأن رفيقاتها في الدوام بإحدى الوزارات ذكرن أمامها أنهن تمكن من السفر والراحة مقابل حصولهن على إجازات طبية، وعندما استفسرت منهن عن الطريقة، ردت إحداهن: «بيومي بعشرين ديناراً يمنحك الإجازة للوقت اللي تطلبيه»، فطلبت منها تزويدها برقم هاتف الدكتور بيومي، ولما حصلت عليه تواصلت معه وأبلغته برغبتها في الحصول إجازة طبية، فواعدها مساء بمواقف المستشفى ومعها عشرين ديناراً قيمة الخدمة، وعندما التقت به تبين لها أنه يبدو في الستينات من العمر، وأن هيئته لا توحي بأنه طبيب، فزودته بأوراقها الخاصة والمبلغ، وخلال عشر دقائق عاد إليها وسلمها الطبية موقعة ومختومة بِيَوْمَي راحة.

وفي ضوء إفادة المواطنة، كلف اللواء الشرهان رجال إدارة العمليات في الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمراقبة المتهم، ليتضح لهم أنه مجرد فني تكييف داخل المستشفى، ولا علاقة له بالطب وتم إرسال مصدر سري إليه أخبره بأنه بحاجة إلى إجازه طبية، وفي الوقت والمكان المحددين لتسليمه الأوراق تم ضبطه، وبمواجهته بالتهمة المنسوبة إليه أقر واعترف بارتكابها.

وقال مصدر أمني «بالتحقيق مع الطبيب الموقع على إحدى الطبيات، أفاد بأنه لا يعلم شيئاً عما يقوم به بيومي، وأنه كان يخبره بأن الطبية مرة تخص صديقة ابنته، ومرة أخرى من طرفه، ونظراً لكبر سنه وخدمته الطويلة مع الأطباء في المستشفى كان يتعاطف معه ويقوم بالتوقيع عليها، وتم حجز المتهم، وجار استدعاء بقية الأطباء في المستشفى للاستماع إلى أقوالهم».

وأضاف أن «وزارة الصحة تفاعلت فور علم مسؤوليها بالقضية، حيث فتحت تحقيقاً داخلياً من جهتها للوقوف على جميع الملابسات، مؤكدة عزمها على اتخاذ الإجراءات الرادعة لأي إساءة للجسم الطبي والقطاع الصحي».

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *