الأربعاء , 17 أغسطس 2022
مؤسسة البترول الكويتية
مؤسسة البترول الكويتية

عدد كبير من قياديي النفط يتقاعدون تدريجياً خلال أشهر

عدد كبير من قياديي النفط يتقاعدون تدريجياً خلال أشهر

عدداً كبيراً من القياديين النفطيين سيطرق أبواب التقاعد تدريجياً خلال الأشهر القليلة المقبلة ما بين منتهية فترته أو منتهي التجديد له أو المتقاعد برغبة منه… فهل تشعل فتنة المناصب قلوب الأشقاء في الفريق الواحد؟

مصادر متابعة للملف تؤكد أن عدد القياديين يتراوح بين 10 و15 قيادياً، «وهم في خضوعهم لتجربة تقييم أدائهم، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، إنما تبقى لهم إنجازات حقيقية ترجمت على أرض الواقع عبر المشاريع والخطط الطويلة المدى، التي تم إقرارها من مجالس إدارات الشركات النفطية ومؤسسة البترول الكويتية والمجلس الأعلى للبترول».

واعتبرت المصادر أن حساب القيادات النفطية الحالية أو المقبلة «يخضع لمسطرة واحدة وهي حجم إنجازاتها خلال فترة توليها المسؤولية… بالورقة والقلم وليس بالكلام المرسل»، مشيرة إلى أن أي حديث عن «سيطرة قيادي نفطي على القطاع لا يعيبه لأنه اختير لإدارة أخطر وأكبر قطاع يقع على عاتقه اقتصاد دولة بأكملها».

وأضافت المصادر أن القطاع «يذخر بكويتيين في مجالس الإدارات المختلفة يمثلون خبرات وطنية لها أسماؤها في عالم النفط من الشرق إلى الغرب، وتجاهل دورهم أو التقليل منه هو أقرب إلى الإهانة، فلا يستطيع أي قيادي نفطي مهما كان مركزه وصلاحياته أن ينفذ سياسات نفطية غير معتمدة في الخطط والإستراتيجيات. أي أن دوره أقرب إلى التنفيذ بحرفية وحزم».

وأكدت المصادر أن القطاع النفطي «مرَّ عليه الكثير من التحديات والانتقادات. بعضها هدف إلى الإصلاح والتطوير وبعضها الآخر كان من باب تصفية الحسابات، ومع ذلك لا يصح إلا الصحيح، والمؤكد أنَّ ما تم إنجازه خلال السنوات الأخيرة يفوق ما تم إنجازه خلال 20 سنة»، معتبرة أنَّ «الحساب بحجم الإنجاز وليس التركيز على مشكلة هنا أو موضوع هناك خصوصاً أن المشاكل لن تنتهي والانتقادات لن تتوقف لا اليوم ولا مستقبلاً، خصوصاً أنَّ في القطاع 21 ألف عامل هم عصب اقتصاد الكويت بخلاف آلاف العمال في عقود المقاولين».

وتساءلت المصادر: «مَن يحاسب مَن في تقييم أداء وإدارة القطاع النفطي؟»، مشيرة إلى الغرامات المليارية التي تكبدتها الكويت بسبب التدخلات السياسية والهجوم العشوائي الذي يفتقر إلى الخبرة الفنية والتخصص التقني، «ونحن هنا نسأل: من حاسب من أوصلنا إلى هذه الخسائر المليارية؟… قبل محاسبة قياديي النفط يجب معرفة المسؤوليات والاختصاصات وآلية الإدارة والقرار».

وحذرت المصادر من «خطورة استمرار الهجوم على القطاع النفطي بسبب تسريبات متضررين من قرارات أو من أشخاص لم تُحقق مطالبهم في الترقية والترفيع أو من أصحاب تطلعات قيادية مستقبلية».

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.