الجمعة , 9 ديسمبر 2022

علي زين العابدين الأزهري يكتب : الخمسينية في التحريض على القراءة والمعرفة

الخمسينية في التحريض على القراءة والمعرفة

  

هذه عبارات وخواطر كتبتها في أيام متفرقة وأماكن متعددة عن القراءة وتحصيل المعرفة والتحريض على الثقافة تصف أهمية القراءة والثقافة في بناء الأفراد والمجتمع أرجو أن تكون سبباً في إقبال كثيرٍ من الشباب على القراءة وتحصيل المعرفة بشغف.

 

1- القراءة تحصيل يومي مستمر، وليس في موسم معين، فالقراءة الموسمية أو العرضية لا تفيد في التحصيل والنمو المعرفي، والقراءة كالزراعة في الأرض، فإذا انتهى المزارع من تحصيل زراعة شرع في الأخرى مباشرة.

2- استنشق عبق القراءة والكتابة في شبابك .. فقد يأتي عليك زمان لا يمكنك استنشاقهما.

3- أثر القراءة يظهر عبر الأيام والليالي، كمن أكل أكلة فإنه لا يظهر أثرها في الحال، ومن أثر القراءة عليك تغير مواقفك للأحسن.

4-  محو أمية القراءة مطلب وقتي، فالقراءة مع القدرة عليها أمية واضحة.

5- من أفضل الوسائل في الثبات على القراءة أن يكون لك ورد يومي منها لا تتنازل عنه مهما كنت عليه من المشاغل، واتخاذ مكان لذلك في بيتك، فتخلو بكتبك وتحادث سطورها، وتحويل القراءة لواجب يومي وضرورة معيشية كالأكل والشرب وغيرها من الضروريات.

6- قوةُ الشخص في المعرفة والاستمرار في القراءة.

7-  إن في القراءة والكتابة تسلية من كل متاعب وأوجاع الحياة.

8-  وأفضل أوقاتك جلستك مع كتاب واحتساء كوب من القهوة في ظلمات الليل بعيداً عن صخب العابثين.

9- كيف ترقى عقولٌ لا ترى القراءة زاداً روحياً وحاجة يومية كالأكل والشرب؟!

10- لا تسأل نفسك هل لديك وقت للقراءة أم لا؟

ولكن سل نفسك هل ستمنح نفسك السعادة من خلال القراءة أم لا؟!

11- القراءة لذةٌ مشتهاةٌ متجددةٌ .. لا تنفد لذتها، ولا يرتوي شاربها.

12- الدور الأول والأساسي لنا هو التثقيف والتحريض على القراءة والمعرفة.

13-  القراءةُ عمليةّ تراكميةٌ، وهي زاد النابهين عبر السنين، وعند غيرك كالتنفس لك.

14- الجو الثقافي العام في المدارس والحرص على القراءة والمعرفة من المعلمين في مجموعها هي عناصر البيئة الصالحة لانبثاق التفوق العلمي لدى الطلاب.

15- القراءةُ مفتاحُ بيت المعرفة، والكتابةُ مخزنُ المعرفة.

16-  على قدر زيادة حصيلتك المعرفية يكون سموك في مجتمعك وبين أصحابك.

17- القراءة في فروع العلوم الأخرى لتخصصك ليست مجرد تسلية بل أمراً ضرورياً في تكوينك المعرفي.

18- حضارتنا قامت على الثقافة والعلم ولم تقم على السيف.

19- ليس المهم في بداية حياتك المعرفية أن تفهم كل ما تقرأ، وإنما الأهم أن تسلك طريقاً سوياً إلى المعرفة، وتتابع القراءة وفق خطة ترسمها.

20- الشخصُ الذي لا يقرأ يوقف التيار الثقافي والفكري بينه وبين مجتمعه، ويحكم على نفسه بالغربة، وعلى عقله بالعزلة، وعلى مواهبه بالتوقف.

21-  المثقف في حاجة إلى التوازن في شخصيته بين التثقيف التخصصي والتثقيف العام!

22- الكتبُ عند غيرك في البيت كالروح لجسدك.

23-  المعرفة هي الأساس الذي تقوم عليه الحضارة وينبني بها التقدم.

24- مهمتنا نشر الثقافة من حيث هي ثقافة.

25- القراءة المنتظمة تحولك على مر الأيام من الغارم العارم إلى الاطلاع المنظم.

26- القراء نوعان

قارئ للفائدة،

وقارئ لذات القراءة،

فالأول: يقرأ ليحصل فوائد لكتابة رسالة أو لمحاضرة …. إلخ،

والآخر: تعد القراءة عنده خالصة لذاتها.

27-  الإنتاج في القراءة لا يتوقف على قراءة المتعة واللذة والاستطلاع  .. بل يجب أن يتعدى لقراءة الدرس والتأمل والفحص.

28- النجباءُ لا يزهدون في قراءة إلا القراءة السهلة التي لا تحتاج إلى مؤونة وغوص ودرس.

29- مفهومُ القراءة الضيق عند البعض هو مجرد تحصيل كتب ضعيفة المبنى والمعنى تقرأ دون أن تشق على عقل قارئها.

30- الحضارة لابد أن تسبقها نهضات فكرية في مختلف الفنون.

31-  القراءة ظاهرة اجتماعية يجب أن يشارك في تكوينها الجميع؛ لأن حصيلة المعرفة من خلالها أعظم من استقلال كل فرد بالمعرفة.

32- القراءة يجب أن تتحول في المدارس والمعاهد والجامعات والمكتبات لظاهرة مجتمعية عامة .. إن لم تشمل جميع المعلمين والأساتذة والطلاب  فلا أقل من أن تشمل أغلب الأفراد.

33- القراءة يجب أن تتحول في المدارس والمعاهد والجامعات والمكتبات لظاهرة مجتمعية عامة .. إن لم تشمل جميع المعلمين والأساتذة والطلاب  فلا أقل من أن تشمل أغلب الأفراد.

34- القراءة ظاهرة اجتماعية يجب أن يشارك في تكوينها الجميع؛ لأن حصيلة المعرفة من خلالها أعظم من استقلال كل فرد بالمعرفة.

35- القراءة للقراءة .. فإذا كنت تعشق القراءة فأنت تقرأ لمتعة القراءة لذاتها.

36- إذا أكثرت القراءة .. فأنت تكثر من إنسانيتك.

37- هناك كتب تستحق أن تلقي عليها نظرة .. وكتب تستحق أن تعمق النظر فيها .. وكتب تستحق أن تدرس بفحص وتحرير.

38- هناك علاقات عن بعد يقيمها القارئ بينه وبين المؤلفين من خلال قراءة كتبهم.

39- العلم والمعرفة لا وطن لهما.

40- لم أقرأ كثيراً من المؤلفات في صنعة الكتابة وامتلاك ناصية الأدب .. وإنما فضلت أن أتعلم من منازلهم بالفحص والمعاناة وتأمل آثار كبار الكتاب المعاصرين من المصريين.

41- الأمم تقرأ أولاً .. ثم تتقدم.

42- التأليف لا يعنى به البدء فيه من الصفر بل بإمكانك أن تستأنف تأليفك من حيث انتهى من سبقك في موضوع من المواضيع.

43- للوقوف على أفضل التجارب الحياتية هو قراءة ما كتبه الكتاب في سيرهم الذاتية.

44- الشيء الوحيد لتكون قارئاً هو أن تمتلك الإرادة، وهي الرغبة في القراءة.

45- اجعل الكتاب في متناولك في كل ظرف، فضع كتباً في سيارتك، وفي مكتبك، وفي حقيبتك، وبجوار فراشك.

46- الكتب هي ثروة أجدادك .. وميراث أولادك.

47- كتب التراث لا تبلى جدتها، وهي دوماً حديثة.

48- ما يفعله الباحث من القراءة الواجبة لإنتاج بحث لن ينفعه إلا نفعاً إلا ضئيلاً.

49- ينبغي أن يكون الكتاب متاحاً للجميع في جميع الأماكن، فلا يكتفى بعرضه في المكتبات، بل لابد من تجاوز ذلك إلى أماكن عدة كالمطاعم والأسواق والمحطات من باب تيسير المعرفة ونشرها.

50- أن تعرف عن كل فرع من فروع المعرفة شيئاً خير لك من أن تعرف عن فرع واحدٍ كل شيء.

 51- بعض المشاريع الثقافية تبدأ عن طريق فكرة ثم سرعان ما تكون واقعاً.

52- مهمة الكاتب الشعور بنبض المجتمع الذي يعيش فيه.

53- ليت الكُتاب وأصحاب الملكة الوصفية لا يستأثرون في رحلاتهم لأنفسهم فيدونوا ما يشاهدونه في البلدان، ويشركوا معهم آلاف القراء وراغبي الاطلاع على أحوال البلدان وعادات الناس.

54- القراءة المستمرة تؤسس وتشكل لك هيكلاً ثقافياً يتجول معك في حياتك، وربما يتحول معك إلى سطور في كتب تؤلفها، أو مقالات تكتبها، أو مواقف تعرض عليك فتتخير الأحسن فيها، أو قرارات تجزم بها

 

وأخيراً:

إذا كنت قارئاً فستجد القراءة متناثرة في حياتك بصورةٍ ما، أو منتظمة بشكلٍ ما.

 

الكاتب: د. علي زين العابدين الحسيني الأزهري

باحث وكاتب ومؤلف أزهري

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *