وردا على سؤال مقدمة برنامج “هارد توك” في “بي بي سي”، قال السفير الإماراتي إن هناك أدلة بالصوت والصورة على الدعم القطري للإرهاب في اليمن وليبيا وسوريا.

وحين سألته المذيعة عن عرض تلك الأدلة على الجمهور، أجاب : “ليس الوقت مناسبا”.

وفصل السفير عمر غباش ما جرى في اليمن، قائلا إن قطر كانت ضمن تحالف دعم الشرعية، وتعرف معلومات قوى التحالف. وعندما كانت القوات الإماراتية تستعد لعملية ضد القاعدة في اليمن نقل القطريون موقع القوات الإماراتية وخططها للقاعدة فوصل أربعة انتحاريين وفجروا نفسهم في الجنود.

وفيما يتعلق بالمطالب الـ 13 من قطر، قال إن الدوحة عمدت إلى تسريبها لإفشال جهود الوساطة.

وذكر أن دول الخليج حرصت على احتفاظ قطر “بماء الوجه” حين أبقت اتفاقات 2013 و2014 التي وقعت عليها قطر سرية بطلب من الدوحة، وذلك يتعارض مع ما فعلته قطر حين سربت المطالب التي قدمت إليها عبر الوساطة الكويتية بعد تسلمها بساعات.