الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

فاطمة الدلالية تكتب : روح الموسيقى..

آمنت أن الحُب قد يكون من نبرة صوت و أن المرء قد يقع في الحب لمجرد سماعه صوت أحدهم كالذي يحصل عندما يقع أحدهم بحب شخص ما من أول نظرة..

   لأول مرة إستمعت بها إلى صوتك كنت أخشى ردة فعلك. لوهلة لم أعد أشعر بأن عقلي على ما يرام، فكان قلبي يرقص فرحاً، و كنت أود أن تطول هذه الثواني لتصبح دقائق و لتمسي ساعات، لا أعلم لماذا..لكنني كنت أود أن تطول بشدة، لم أدرك أن لنبرة صوتك كل هذا التأثير. كنتُ أستمع بدقة لتفاصيل أحاديثك..لنبرة صوتك لطريقتك الغريبة في وصف الأشياء، كنتُ أحب سماع تلك الضحكة التي كانت تبدو كأغنية سلام لأرض قد سادتها الحروب لفترة طويلة، كنت أحب سماع كلماتك التي لا أفهم معناها أحياناً، ولكنني كنتُ أستمع فقط…فقد كان صوتك أشبه بلحن قد تشبث بقلبي ..

يُقال أن الحب نظرة فإبتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء، ولكنني أشعر أن الحُب خلق من صوتك..

  لأنه كيف لنبرة صوت أن تَعزف بهذه الطريقة أن تحتل جزءاً كبيراً مني؟ كيف لعدة ثوانٍ ودقائق أو ربما ساعات أن تترسخ تفاصيلها في ذهني لفترة لا أعلم مدتها؟

كيف لنبرة صوتٍ أن تنقش تفاصيل بغاية الدقة في مخيلتي؟

فقد كانت أحاديثك مُجرد أشياء روتينية..كيف لي أن أحبها؟

كيف لنبرة صوتك أن تحيي بداخلي ألف شعور؟

ضحكتك هذيّ التي تبدو كمعزوفة غير مأهولة… أحاديثك التي لا أمّل من سماعها…هي كلها عبارة عن روح الموسيقى التي لا يمكن لأي آلة عزفها.. 

لذا..هل لك أن تعزف لي مقطوعة أحبها قلبي بشدة؟

فقد أشتاق مسمعي لتلك المعزوفة

 

الكاتبة: فاطمة الدلالية

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *