الخميس , 25 أبريل 2024

فاطمة بدران تكتب : سورية وقلبي كويتي

سورية وقلبي كويتي.

 

  لا اشعر بالغربة في الكويت، بل قد اشعر بالغربة في سوريا لأنني ولدت بالكويت. فأنا احب الكويت كما حُب الابن امه، و كمثل حُب السيارة للوقود!

 

  وبما ان كل ذكرياتي بالكويت، فسأحكي لكم أجمل ثلاثة ذكريات لي في الكويت.

 

ففي حفلة تخرجي من الثانوية تخصص العلمي، في شهر ابريل، عرضوا بالحفلة صور بداية دراستنا إلى تخرجنا، و ما كان بيننا أي عنصرية من الطالبات او المعلمات، و ما شعرت بفرق في التعامل، و فكان فرحاً عظمياً و ذكرى ما ” بتتنسى“.

 

و أما في العيد الوطني، فكانت اول مرة لي حضور مسيرة العيد الوطني ٢٠١٦م في شارع الخليج، وكان كل الناس يَرُشون الماء على السيارات وعلى الناس بالطرق، فكنا نحوم بسيارتنا و نحن نرشهم بمسدسات الماء.

 

  شركة كويتية؛ منحتنا تذاكر للمدينة الترفيهية، فذهبت صباحا مع أهلي إلى المدينة الترفيهية حتى المساء في منطقة الدوحة، مع وجبات غداء، وكانت اول مرة لي بزيارتها.

 

 

سورية وقلبي كويتي.

الكاتبة: فاطمة بدران.

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *