الإثنين , 28 نوفمبر 2022

فايزة خليل العنزي تكتب: الدقيقة المنتظرة

على هذه الثانية والدقيقة المُنتظرةً من 11:59

إبتدى يومي وتباشير الهنا أراها في سيام وجهي سنة تلو الأخرى، أحتفي بأنسام الشتاء في شهري الذي يُبهج الجميع دون ذِكر حزنُ به ،كان منذ أول يوماً منذ دخول الشهر إلى نهايته يترنم قلبي من السرور،بنيتُ صداقات لكن في حقيقة الأمر صداقتي تواجهه في مصادقة نفسي لنفسي، بنيتُ مع الذي زرعت لها أفراحاً يُرد ب ألوان الخريف ويخرفّ على موجة النسيان،ألوان الطيف كانت من ضمن الأيام التي أواجهه، بين الحين والأخر أجري أهتماماً لنفسي أولاً، ممزقة أوراقي ومششتة أفكاري بين أن تُكتب وبين أن تُهجر، مابين رمشي أعين تواجهه صعقات الحياة، كانت نفسي تمر في مراحل من القوة والضعف أرى من يجلس بجانبي لحظة

تحديد وجهتي حتى لاتُنسى تلك اللحظة ولو بعد حين،تُعلق الأحلام على جدار قديمة الطراز،الاهداف تُعلق على جبهة الموتى،مُميت اليوم الذي يمر مع 

أُناس بؤساء،أحذر وأتعلم يوماً تلو الأخر وألاحُظ ماقد يلاحظه مُراسل في طريقه،أتت ألايام على جبر خاطر وأولها سيكون غيمة المطر وأشجاراً يهبُ به الهواء الطلق،أعاني دائماً من وسواس الحُب لأنصياع أذني لنفسها،ألتمس لي عذراً خاصةً لقلبي حين أن أتقن بأن الوجوه تتغير وأقنعتها لاتُضل كما هي وكما ترون،كان من الندرة أن أجد من يصافح قلبي بمصافحة القلوب وليس اليدين،كُنت أجد من يسكن بِه فقط ولاأود من أن يكون لقلبي ساكناً به حيال بعضاً الامور ،أجيدُ ثرثة الأعين،يمرون كعابراً للسلام،الريشة في مهب الريح ترتاع بأن تصل وتراني في حالة الغموض إلى الان.مالا يكُمن في أغشية عينُ تُرى من أسفلها معاناة الرُحال من موقدهم،

الكاتبة فايزة خليل العنزي

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

تعليق واحد

  1. ماجد العتيبي

    كلام جميل عندما تقرأه بتمع تسرح في محض الخيال لتعيش عالما آخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *