الأحد , 14 أبريل 2024
فضفضة مخ: جري سالم الجري: الثقة والغرور؛التواضع والذُل

فضفضة مخ: جري سالم الجري: ألعاب الفيديو جيدة يا عرب!

الإنسان عدو مايجهل، وهو غالباً ينجرف نحو مقاتلة ما لم يخترع، تنتشر في سبل الإعلام في الوطن العربي موضات كلامية. فالأغلب يستعجل بترديد كلام الآخرين بلا دليل علمي. فتنشتر خرافات مثل “ألعاب الفيديو تضعف قدرة العين”، “ألعاب الفيديو تسبب إما صرع أو غباء”. فهل سنختار العِلم أم القيل والقال؟ ما رأيكم نزور المختبر؟

النتائج المخبرية تؤكد عدم قدرة شعاع الشاشة على إضعاف درجة الإبصار الموصوف برقم (٦/٦)، بل إن أخطر شيء محتمل هو تجفيف العين بما يعني ان مثل تأثير أشعة الشمس المنكسة على أرض الحديقة، فإنه لا يقصد بذلك انه يعادل التحديق بالشمس، لأن الشمس هي التي تتلف البصر وليس الشاشات.

ثانيا الصرع، لا يتعرض له أحد إلا من لديه جاهزية دماغية للتأثر بأي مشهد يوجد فيه إطار متكرر. على سبيل المثال؛ مشهد رسوم متحركة عبارة عن بطل يجري بسرعة وحواليه إطارات من الخطوط والنجوم المتكررة بسرعة والمتهيجة بإضاءة شديدة، هكذا تصاميم إلكترونية فنية هي التي تضر بعض الأطفال. وهذا ما حصل لأطفال توكيو باليابان حيث تعرضوا لحالات إغماء بسبب تلك الرسوم. فالعتب واللوم على تصميم المشاهد سواء بألعاب الفيديو أو الرسوم المتحركة وليس فكرة لعبة الفيديو بذاتها. وأخيرا النشاط الذهني!

د. “دافني بالوفير” الفرنسية أعلنت أمام الملىء في (TEDX) ” إن مختبرنا لم يأتي بأي جديد، بل كرر نتائج كل المختبرات الأمريكية و الأوروبية عن تأثير ألعاب الفيديو للدماغ والبصر.”. فيا القراء الكرام ماهي النتائج؟

١.تحسن قدرتنا على تنسيق المهام وتوزيعها.

٢.تحسن قدرتنا على حل المشاكل. ٣.تحسن الذاكرة.

٤.تسرع الفطنة والإنتباه للحلول (ألعاب الألغاز). 

٥. تنمي قدرة الدماغ على إلتقاط الإشارات البصرية ( مثل ألعاب الرماية).

الكاتب: جري سالم الجري

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *