الجمعة , 9 ديسمبر 2022
تعزية الكويت للسلطنة العمانية

فضفضة مخ : جري سالم الجري : تعزية كويتية، للسلطنة العمانية

تعزية كويتية، للسلطنة العمانية.

 

   في العاشر من يناير ٢٠٢٠م، و ببيت الحكمة، إرتقت روح السلطان السامي، إلى الرب الباري، لتهبط الأحزان على كل الأقطارِ والضواحي، في كل بلدٍ خليجيٍ آسي.

 

   فمن فقدناه هو آخر مؤسس لمجلس التعاون الخليجي، والقائد الأول للقوات المسلحة العمانية، صاحب المسيرة التي مضت خمسين عاماً من الإزدهار والنماء. رئيس مجلس الوزراء، والحاكم التاسع للسلطنة.

 

  فبمناسبة وفاته رحمه الله، تنكست الأعلام بالكويت، و تعطلت جميع الدوائر الحكومية، بحدادٍ لمدة ثلاثة أيام، و وطأت قداما صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أرض بلده الثاني، ليضع يداه على السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، ليقول له قولاً سيُنقش بالتاريخ العماني: “ما مات الله يرحمه وأنتم موجودين.”.

 

  فالسلطنة ماضيةً على نفس الجادة و بذات المسار، و سيبقى الخليج، معمماً بعمامةٍ عمانية، خيوطها الحكمة، و حِياكتها الحِلم.

 

 وكمواطن كويتي، أعزي العمانيين على مصابنا الجلل، بفقدننا روحاً أنارتنا، و وأبارك لهم، بصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد في الحادي عشر من يناير ٢٠٢٠م.

  

الكاتب: جري سالم الجري

المسيلة الإخبارية

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *