الإثنين , 22 أبريل 2024

فضفضة مخ : جري سالم الجري : شعر رومانسي فارسي من الشاعرة الإيرانية

شعر رومانسي فارسي من الشاعرة الإيرانية.

 

دوست دارمش

مثل دانه ای که نور را

مثل مزرعی که باد را

مثل زورقی که موج را

یا پرنده ای که اوج را

دوست دارمش

 

الشاعرة: فروغ فرخزاد.

 

  كانت بنت لأسرةلعسكرية، الايرانية المعاندة للحكم الحالي، و اخت الناشط السياسي الذي تم اغتياله في برلين وهو فريدون فرخزاد. كانت متزوجة زواجاً سعيداً،وسكنت في “عربستان” أو الأحَواز العربية؛ ومن ثم رزقت بولد، وكتبت عنه قصيدة…..ولكنها تطلقت ورحلت لطهران لتكتب دواوين!

 

ولعل من اشهر قصائدها هي القصيدة تلك، والتي تحمل عنوان ( دوست دارمش) والتي تعني ( أُحِبُ رِفقَتك). ولعل باقي المعاني تأكد مدى حاجتها الملحة لرجل يكمل لها حياتها، وسنرى ذلك جلياً في القصيدة الوجيزة حينما نترجمها معاً. وكذلك هو حال كل العزاب، رزق الله كل الأعزاب الصالحين، سواء فرس أو ترك؛او كرد، فنحن لا نمنع الخير عن احد…..’هأحم‘…

 

دوست دارمش

( أحب صحبتك ).

 

مثل دانه ای که نور را

( مثل الدانة التي تتوق للنور. لأن المحار يكون اللؤلؤ بالنور).

 

مثل مزرعی که باد را

 

( مثل الزرع يبغي الهواء)

 

مثل زورقی که موج را

 

(مثل الزورق الذي يبغي الموج)

 

یا پرنده ای که اوج را

 

(أو كالطائر الذي يتوج لأوج السماء)

 

دوست دارمش

 

لعلكم انتبهتم للكلمات العربية الموجودة بالفارسية، (مثل-دانه-نور-مزرعي-زورقي-موج-اوج)

ولكن للعلم ( زورق و مزرع) تمت اضافة حرف الياء الغير منقوط عليهما، لأجل التعريف.

 

فحينما يضيفون على الاسماء حرف الياء الغير منقوط بالنهاية،فهذا يكون بمثابة ألف لام التعريف في لغتهم، حيث تعريف النكرات يكون بنهاية الكلمات وليس أولها.

 

  وكذلك بالنهاية حينما كتبت ( يا پرنده) فإن پرنده تعني الطائر بالفارسية، و أما ( يا ) فهي ليست ياء النداء العربية، ولكن هي ( أو ) العامية،كما نقول بالكويت ( انت يا تشتري سيارة يا تشتري باص !). فهي قالت احبكم كمثل حب كذا لكذا وكذا لكذا وكذا لكذا أو كحب الطائر لأوج السماء. ( يا پرنده ).

 

 وختماً، ” بوسه ” هي كلمة فارسية فصيحة، فقط حبيت اعطيكم بوسه ثقافية على النهاية.

 

 

 

الكاتب: جري سالم الجري.

المسيلة الإخبارية

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *