الإثنين , 28 نوفمبر 2022

فضفضة مخ : جري سالم الجري : قضية إسراء الغريب، ابرز التصريحات الحصرية.

قضية إسراء الغريب، ابرز التصريحات الحصرية.

 

 للأسف؛ عروبتنا منتصرة على إسلامنا، و الجاهلية موجودة فينا، و يجب مكافحتها، ولكن المزايدة و التهويل، جعلت المناصرين للحق، يفجرون بسيرة العائلة ككل، و يتغاضون عن صرامة وعدالة القضاء، فهيا بنا؛ نكشف بعض ملابسات الأمر بأبرز التصريحات التالية:

نقلا عن TRT عربي، صرحت خولة الازرق، مديرة مركز الإرشاد النفسي والإجتماعي للمرأة.

 ” إسراء لا تعاني من أي إضطرابات عقلية وكانت تعمل في صالون تجميل معروف في منطقتها وهي ماهرة في عملها.”.

د عصام عابدين من رام الله علق في تقرير قناة العربية

  ” نقوم في مؤسسة الحق في متابعة القضية..التحقيقات لاتزال جارية في كشف الظروف والملابسات…هناك تقرير التشريح، تم إحالتها للطب العدلي في ابو ديس  لإجراء عملية التشريح يوم الجمعة، و سيتم إرسال العينات للأردن.. سيتم إنجاز المحضر الطبي مطلع الاسبوع القادم.”.

  واتبع الدكتور قائلاً “لم تكن اسراء الأولى فقبلها نفين عواودة صاحبة الماجستير في التقنية المعلوماتية وإسراء غريب طالبة في قسم اللغة الانجليزية، وهناك زينب ابو هذوان طالبة مدرسة؛ و هناك ايضا يارا ايوب..و هناك عدد من الحالات يقال انها سقطت من المنزل، والغريب انه دائما النساء يسقطون من المنزل وليس الرجال…”ولا الرجال يمسكو بالبلكونا؟؟ انا مش عارف!” وعلى كل حال هذه روايات تحتاج لمراجعات.  “.

 

توفت في ٢٢/٨/٢٠١٩م، و لكن بعد ذلك نشرت صديقات المرحومة تلك التسجيلات و تلقفتها سائر الأحزاب و بدأت المزايدات إلا ان وصلت إلى التذرع في إتهام الدين بتلك التصرفات البربرية.

 

قال الداعية الشهير الأزهري د عبدالله رشدي في قناته الرسمية: ” حاول البعض ان يميل هذا التصرف للدين؛ وان ينسبه للمتدينين“.

ومهما قال هذا وذاك، فلن يكون أبلغ من هذا التصريح، نقلا عن RT روسيا اليوم:

د محمد اشتيه، مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني صرح “مع إلتزامنا الكامل بأحكام القانون الفلسطيني وسرية التحقيقات وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام المسبقة احتراما لروح الفقيدة ولمشاعر ذويها، إلا أنه صار لزاما علينا تعزيز منظومة التشريعات التي تحصن المرأة الفلسطينية، حامية مشروعنا الوطني، التي هي أمنا وأختنا وشريكتنا في النضال والبناء، ونحن منها ولولاها ما كنا مجتمعا“.

والحل الأخير الذي يعلم الجميع بأنه سيأتي بعد فوات الأوان للكثير من الفتيات هو، “تجمع المؤسسات التنموية النسوية في بيت لحم تطالب الرئيس الفلسطيني بقانون حماية الاسرة“.

  

الكاتب: جري سالم الجري.

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *