الجمعة , 9 ديسمبر 2022

فضفضة مخ.. جري سالم الجري يكتب: “لا تفكر! ممكن تشقى!”

“لا تفكر! ممكن تشقى!”

هي: إذا كنت تظن ان الألم للأذكياء، فأنت لست منهم.

هو: كلما أكون ذكي أشقى وأتعب، الوعي يغمني، الحكمة تجهدني، التفكير يوترني!

هي: كل ماقلته ينبغي ان تعكسه.

هو: لا أريد.

هي: وإن أقنعتك؟

هو: كلامي عن تجربة عمر يا اكاديمية! كلامي يزعجك لأنه غير مثالي و لا يتطابق مع ما يعلمونكم عنه…انا مايهمني إلا شعر المتنبي…وأنتم قلدوا الغرب وأتركوا لنا الرجولة!

هي: تقصد لما قال ” ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِيْ النَّعيم بِعَقْلِهِ وأَخُو الجَهَالَةِ فِيْ الشَّقَاوةِ يَنْعَمُ “؟

هو: اي …وهو كان فارس عربي شجاع.

هي: دليلك على مجده لما قال “الخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي. وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ.” … هذا دليلك؟

هو: اسمعي يا حرمة ! يقول “حتى رَجَعْتُ وَأقْلامي قَوَائِلُ لي, ألمَجْدُ للسّيفِ لَيسَ المَجدُ للقَلَمِ. أُكْتُبْ بِنَا أبَداً بَعدَ الكِتابِ بِهِ, فإنّمَا نحنُ للأسْيَافِ كالخَدَمِ.”!!!

هي: يعني الناس خدم عند صاحب السيف وليس صاحب العقل؟

هو: هذا الواقع يا عبقرية! الشجاعة مواجهة الحقيقة المؤلمة بدون كلام فاضي! لا تردين علي بفلسفة وهمية رجاءاً!

هي: بلمسة شاشة ذكية، تنزل قنبلة هيدروجينية تبيد قبائل العرب أجمعين منذ بدء التاريخ مجتمعين، والقنبلة هذي أخترعوها بالعلم وليس بالسيف، يعني المجد للعقل وليس للسيف…والذكاء الذي تظن انه سبب تعبك، هو بالحقيقة أن تقلل العناء وتزيد الأنعام، و أنت لغاية الآن (×××××) جدا…ماشاءالله!

هو: يا مؤدبة! ماسمعتي عبارة “البقاء للأقوى”؟
هي: فلِمَاذا لا يبقى إلا الأذكى؟
هو: وضحي كلامكِ!!!

هي: الوجود هو نظام أنظمة منتظمه بأنظمت بعض!!! يعني كل شيء نظام! و يا مؤدب يا مهذب، الذكاء يكون مدى تناغم إرادتك مع نظام الأشياء لكي تلحن فيها إي شيء أردت. يعني غصب عنا كل شيء له نظام يا أخا الجهالة! فلو كنت ذكي، هنأت و أطمأنيت وأمضيت إرادتك كما تشتهي. وعلى فكرة.. كل أنواع الكائنات، كان بقائهم هو للأكثر تأقلماً مع البيئة وليس للأقوى.

هو: وما فائدة كلامك كله هذا؟

هي: أفكارك الديناصورية لا توثرها عيالك رجاءاً!

هو: الله يصلح الحال….حححح…شفتي!؟ هذي هي حالتي…والله كل مرة أفكر أتنكد…..يعني خلاص أنقرض؟

هي: ستنقرض بدون مجهود.

هو: تذكري يا حرمة! إن أخو الجهالة يتنعمُ! وأنتم لكم الجدل والمناظرات.

هي: وإذا اخو الجهالة هذا مرض؟ أو إعتاز مال؟ او نزلت عليه مصائب!؟ ما راح ينفعه إلا الأذكياء صح كلامي؟

هو: اتركيني بحالي لو سمحتي! خلاص!
هي: ستنقرض إن شاء الله.
هو: خلاص!

نَعِمَت ولم يتنعم.

الكاتب: جري سالم الجري.

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *