الأحد , 25 فبراير 2024
تواجد أمني كثيف في محيط مستشفى الجهراء عقب بلاغ القتل 

قاتل المواطن في «الصليبية» بطعنة في القلب: خلافات شائكة وبلطجة.. دفعتني لارتكاب الجريمة

قاتل المواطن في «الصليبية» بطعنة في القلب: خلافات شائكة وبلطجة.. دفعتني لارتكاب الجريمة
أحال رجال إدارة بحث وتحري محافظة الجهراء قاتل المواطن الى النيابة صباح أمس بعد ادلائه باعترافات تفصيلية عن اسباب ارتكابه الجريمة، ومن المقرر ان توجه للقاتل- وهو عسكري مُسرَّح من الجيش «بدون»- تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، فيما كُتبت النجاة لمرافق القتيل بعد تلقيه طعنة نافذة في البطن كادت أن تصرعه.

وبحسب مصدر أمني فإن جميع أطراف القضية «القاتل والقتيل ومرافقه» لديهم سوابق وان هناك خلافات سابقة ومتراكمة بين الجاني والمجني عليه.

يشار إلى أن المتهم سلَّم نفسه وأداة الجريمة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول الى المخفر وهذا ما تابعته «الأنباء» من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وحول التفاصيل الكاملة للجريمة واعترافات الجاني قال مصدر امني ان بلاغا ورد الى عمليات وزارة الداخلية بوقوع مشاجرة في الصليبية، وان هناك شخصين اسعفا إلى مستشفى الجهراء، وعليه تم الايعاز الى مدير عام مديرية أمن الجهراء اللواء علي ماضي بمتابعة الأمر، حيث تبين أن أحد الشخصين اللذين نقلا إلى مستشفى الجهراء لفظ انفاسه الأخيرة إثر تلقيه طعنة نافذة في القلب، فيما تم اسعاف مرافقه البدون بعد تلقيه طعنة نافذة في البطن.
وقال المصدر: تم إخطار رجال مباحث الجهراء الذين استطاعوا الوقوف على هوية الجاني ولم تمر دقائق حتى اخطر رجال مخفر الصليبية رجال المباحث بأن شخصاً بدون «عسكري مُسرَّح من الجيش» سلم نفسه معترفا بأنه طعن شخصين في الصليبية، كما قام المتهم بتسليم أداة الجريمة.

وأضاف المصدر: تم التحقيق مع المتهم حيث اعترف بوجود خلافات سابقة شائكة فيما بينهما وأن المجني عليه ومرافقه حضرا إليه للبلطجة عليه- حسب زعمه- وانه كان في حالة دفاع عن نفسه حسبما قال، نافيا ان يكون قاصدا أن يزهق حياة المجني عليه.

يشار الى أن مستشفى الجهراء، وعقب نقل القتيل والمصاب تحول إلى ثكنة عسكرية بعد انتقال دوريات الأمن والمباحث.

شاهد أيضاً

Hong Kong

Dominic Raab hints at suspending extradition treaty with Hong Kong

The foreign secretary has given his strongest hint yet he may suspend the UK’s extradition …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *