الجمعة , 9 ديسمبر 2022

قهوة شمالية: عادل النزال: حبيبات الملـــــحن

الحديث عن مسألة أن الشاعر له حبيبه وقد تكون أكثر من حبيبه مساله منتهيه منذ الأزل وإلا لما كتب عنتر عن عبله ولمّا كتب كُثير عن عزه ولمّا كتب عمرو بن ربيعه عن هند الموضوع الي هُنا جداً عادي ولكن الغير عادي هل لملحن الكلام حبيبه هُنَا السؤال الاعظم ،العبقري بليغ حمدي مُلحن الروائع أحب ورده وغنت له أجمل الألحان وأشهرها بودعك التي صاغ كلمتها بنفسه .أذن فنحن هُنَا نتحدث عن حاله خاصه إن لم تكُن نادره في هالزمان. فعندما تتمرحج القصيده بين أوتار وجناحر لابد أن يصبح للملحن حبيبه حتي وأن كانت من وحي الخيال وهذا واقع يجب أن نُقـِر بِهِ.فكما للشاعر تذّللات وغرور أيضا للملحن غطرسه وتذّللات وهكذا وألا لما خرجت لنا أعمال خالده لازالت باقيه الي وقتنا الحالي. أذن المسأله ببساطه لكل فعل ردة فعل والحبيبه هي الفعل الذي يحرك الملحن كما يحرك الشاعر وفي الحالتين ينتج أبداع راسخ فالذاكره بغض النظر عن محالاوت دهس الطموح عند البعض وهذي حقيقه ثابته وفي هذا الامر بالذات أجد أن التشجيع مطلوب من اجل النجاح والبقاء فلا عمل بدون فكره ولاصدي بدون صوت ولادخان بدون نار .أذن لنتفق جميعاً علي حالة وأعود وأكرر العبقري بليغ حمدي الذي قدم اعمال خالده مع غير ورده مثل فاتت سنه مع مياده ومش وعوايدك وحبينا وتحبينا وجانا الهوي مع عبدالحليم لكن بقيت أعماله مع السيده ورده هي الأجمل لانها كانت حبيبة الملحن.

شاهد أيضاً

قهوة شمالية: عادل النزال: كاتب مُغيّب وقارئ غير مكتمل

لم يعد عندي ادناة شك أن الصحافه الورقيه فقدت بريقها منذ ظهور عصر التكنلوجيا وتحول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *