الإثنين , 20 مايو 2024
كلينتون تصف «ترامب» في كتاب جديد بـ «الكاذب» والمهين للنساء وغير اللائق لحكم أميركا
كلينتون تصف «ترامب» في كتاب جديد بـ «الكاذب» والمهين للنساء وغير اللائق لحكم أميركا

كلينتون تصف «ترامب» في كتاب جديد بـ «الكاذب» والمهين للنساء وغير اللائق لحكم أميركا

كلينتون تصف «ترامب» في كتاب جديد بـ «الكاذب» والمهين للنساء وغير اللائق لحكم أميركا

ولا توفر المرشحة الديموقراطية السابقة للبيت الأبيض التي تحتفل في أكتوبر بعيد ميلادها السبعين، انتقاداتها لخلف باراك أوباما، فتنعته بـ«الكاذب» والمهين للنساء وغير اللائق وغير الكفؤ، مبدية «ذهولها» حين سمعته يشرح أن مشكلة كوريا الشمالية «غير بسيطة».

ووصفت «صدمة» ليلة 8 نوفمبر 2016 في غرفتها في فندق بنيويورك، والإحساس بأنها «فرغت» و«الحزن» الذي لم يفارقها على مدى أسابيع.

لكنها رفضت تناول الأدوية المضادة للانهيار واستشارة محللين نفسيين، فتقول إنها لجأت إلى عائلتها، ومارست تقنية تنفس لقنتها إياها معلمتها لليوغا، كما استعانت بالنبيذ.

وكتبت كلينتون التي امتنعت طوال ربع قرن من الحياة العامة عن إبداء مشاعرها ونقاط ضعفها في العلن «لم يمض يوم منذ 8 نوفمبر 2016، لم أتساءل فيه لماذا خسرت؟ أجد أحيانا صعوبة في التركيز على أي مسألة أخرى».

وبمناسبة صدور كتابها «وات هابند» (هذا ما حصل)، تقوم كلينتون بجولة ترويج في الولايات المتحدة وكندا، حيث عقدت حفل توقيع الكتاب في نيويورك مع صدور مقابلات معها و15 محاضرة مدفوعة الأجر تستمر جدولتها حتى بداية ديسمبر.

وتصف كلينتون حفل تنصيب ترامب الذي شاركت فيه بصفتها سيدة أولى سابقة، بأسلوب يمزج بين المأساة والهزل، فتتصور الخطاب الذي كانت قد ألقته بنفسها لو فازت، وتقول إنها تبادلت نظرة ذهول مع السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، وتسخر من أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذي اقتربوا لإلقاء التحية عليها، مذكرة أحدهم بأنه قال عنها إنها «المسيح الدجال».

ولم ينج خصمها الجمهوري في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز من انتقاداتها، إذ أخذت عليه نبرته العدائية خلال الحملة، ورددت نصيحة أسداها لها باراك أوباما «لا تحاولي مجاراة الشباب.. أنت جدة».

وأكدت خصوصا التحليل الذي باشرته في تصريحاتها العلنية في الأشهر الماضية، فتناولت العوامل التي ساهمت في هزيمتها، ومنها الرغبة في التغيير، والرفض لشخصها، والعداء للنساء، وإحساس شرائح من الطبقات الشعبية البيضاء بأنها على هامش الاقتصاد.

لكنها نددت خصوصا باستغلال دونالد ترامب «المخاوف العرقية والثقافية» لدى البيض، وكتبت أن «العديد من هؤلاء الناخبين كانوا يخشون أن يهدد السود والمكسيكيون والمسلمون نمط حياتهم».

غير أن كل هذه العوامل لم تكن كافية وحدها، إذ بقيت متقدمة في استطلاعات الرأي حتى اللحظة الأخيرة.

وكلينتون على قناعة راسخة بأن تدخل مدير «إف بي آي» جيمس كومي قبل 11 يوما من الانتخابات هو الذي رجح الكفة، فدفع جزءا من الناخبين في بعض الولايات الأساسية لمنح أصواتهم إلى ترامب، ما كان كافيا ليضمن له الفوز، وهي تستند في ذلك إلى تحليل لموقع «فايف ثيرتي إيت.كوم».

وكان كومي أعلن بصورة مفاجئة إعادة فتح التحقيق في بريدها الإلكتروني الخاص، قبل أن يغلقه من جديد قبل يومين من الانتخابات.

وإذ تزامن هذا الإعلان مع الرسائل الداخلية التي اخترقتها روسيا ونشرها موقع ويكيليكس، كان لإعادة فتح هذا الملف الساخن تأثير مدمر، ضاعفه تركيز الصحافة السياسية على القضية بصورة لامست الهوس ووصفتها بأنها غير متناسبة مع الواقع.

وقالت متهمة الإعلام «المشكلة الحقيقية أنهم لا يحتملون فكرة مواجهة مسؤوليتهم الخاصة في انتخاب ترامب»، موجهة سهامها ايضا إلى صحيفة «نيويورك تايمز».

واستشهدت بفرنسا على سبيل المثال، حيث أحجم الإعلام عن تغطية القرصنة التي استهدفت فريق إيمانويل ماكرون في اللحظة الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية، التزاما منه بالقانون الذي يحظر ذلك.. وكتبت «يبدو أن الناخبين الفرنسيين أيضا استخلصوا العبر من أخطائنا برفضهم مارين لوبن، مرشحة اليمين المؤيدة لموسكو.. ما يعزيني أن ما حل بنا ساهم في حماية فرنسا وديموقراطيات أخرى.. هذا على الأقل مكسب».

أما بالنسبة لمشاريعها الحالية، فتؤكد كلينتون أنها لن تترشح لانتخابات بعد اليوم. وتختم «لكنني لن أبقى في الزاوية ولن أختفي. سأفعل كل ما بوسعي لمساندة المرشحين الديموقراطيين»، متجاهلة الأصوات داخل حزبها الداعية إلى طي صفحة عائلة كلينتون.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *