الثلاثاء , 28 مارس 2023
منظر عام لمدينة اسطنبول

كويتيون وخليجيون ضحايا إفلاس شركة عقارات تركية

كويتيون وخليجيون ضحايا إفلاس شركة عقارات تركية
ذكرت محطة بلومبيرغ الإخبارية ان شركة مجموعة ساروت التركية للإنشاءات والتي تقوم بتنفيذ مشروع إسكان في شمال تركيا يستهدف العملاء الأثرياء العرب بتكلفة تصل الى 200 مليون دولار، قد طلبت الحماية من الإفلاس إلا انها تلقت حكما غير متوقع بإشهار إفلاسها، وألقت باللوم في هذا الإجراء على المشترين الخليجيين الذين قالت انهم امتنعوا عن دفع الالتزامات المترتبة عليهم. وقالت المحطة انه كان من المفترض أن تكون المئات من القصور المزخرفة التي يتم بناؤها للمستثمرين الخليجيين الأثرياء في إقليم بولو الشمالي في تركيا تبدو وكأنها قصور ملكية، الى ان أعلن عن إفلاس المشروع.

ونسبت بلومبيرغ الى صحيفة حرييت التركية قولها يوم الأحد الماضي، إن عملاء من الكويت وقطر والبحرين والإمارات والعربية اشتروا 350 فيلا في هذا المشروع بسعر يتراوح في المتوسط بين 370 ألف دولار و530 ألف دولار، وقد طلبوا بالتحديد تصميمات للفلل شبيهة بالقصور، وفقا للاستشاري الهندسي للمشروع ناسي يوروك. وأضافت المحطة ان مجموعة ساروت للإنشاءات تلقت صفعة غير متوقعة نتيجة قرار أصدرته محكمة تركية بالإفلاس على خلفية ديون متعلقة بمشروع مجمع برج الباباس البالغة تكلفته 27 مليون دولار.

ويقع المشروع في عمق الجبال الخلابة في المقاطعة وكان من المقرر ان يشتمل على 732 فيلا على غرار القصور بالإضافة الى حمامات السباحة، والحمامات التركية، والمراكز الصحية والتجميلية، فضلا عن مركز تسوق ومسجد، حسب موقع الشركة على الإنترنت.

العملاء لم يلتزموا بالدفع

من جانبه، أنحى رئيس مجلس إدارة مجموعة ساروت للإنشاءات محمد أمين يردلين باللائمة في المأزق الذي وقعت فيه مجموعته على العملاء الذين قال انهم لم يفوا بالتزاماتهم، قائلا: «اننا لم نستطع الحصول على مستحقات بقيمة 7.5 ملايين دولار للفلل التي بعناها لدول الخليج وقد تقدمنا بطلب للحماية من الإفلاس لكن المحكمة حكمت بإفلاس المجموعة، وسنستأنف الحكم».

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *