السبت , 20 أبريل 2024
الخطر

لؤي الهنائي يكتب: الخطر قادم فاحذروه

‏الخطر قادم فاحذروه.

  ‏لابد أن تخصص يومياً جلسة مع عائلتك لمناقشة أمورهم والابتعاد عن العالم الخيالي خريطة 2020 (عائلاتنا إلى أين تسير) 

 مقال راااائع جدير بالقراءة

عائلتنا إلى أين تسير؟…

ونحن في زمنٍ طريقنا مملوء بالذئاب المفترسة؟! وقافلة البيت تسير بمفردها!! إلى إين؟

تيقظوا، لن يبقى شيء اسمه الأسرة كما يخطط لنا…

 ‏إلى أين نسير؟؟

بيت خالٍ من المشاعر … و جوجل متخم بالمشاعر والحب ..

بيتٌ كل فرد فيه دولة مستقلة، منعزل عن الآخر، ‏ومتصل بشخص آخر، خارج هذا البيت‏، لا يعرفه ولا يقربه.

بيتٌ لا جلسات لا حوارات، لا مناقشات لا مواساة…‏

تيقظوا…‏هكذا بيوت العنكبوت، واهية…‏

الأب الذي كان تجتمع حوله العائلة… تبدل ‏وصار (راوتر)…

الام التي كانت تلملم البيت بحنانها ورحمتها،

تحولت وصارت واتس آب… ‏في بيوتٍ الكل مشغول عن الكل…

 ‏إلى اين نسير؟؟

الأبناء تحولوا من مسؤولين إلى متسولين.

يتسولون كلمة إعجاب من هنا، ومديح مزيف من هناك… وتفاعل من ذاك وهذا وهذه…

زمن أصبحنا نستجدي فيه الحنان من الغريب، بعدما بخلنا به على القريب… ‏ إلى اين نسير ..؟؟

الزوجة تعلق على كل منشورات الرجال الغرباء، ‏وتعجب بصورهم الشخصية…

وزوجها بجانبها يترقب منها كلمة إعجاب …

و‏زوج يلاطف هذه ويتعاطف مع تلك،

وهن غريبات بعيدات… وزوجته بالقرب منه… ولكنها لم تسمع عطفه ولا لطفه…

 ‏إلى اين نسير؟

أم تراقب كل العالم في مواقع التواصل…

لا يمر منشور إلا ووضعت بصمتها عليه… ‏ولكنها لا تدري ماذا يوجد في بيتها… ‏وهل لها بصمة في سكينته ومودته ؟…

أب يهتم بكل مشاكل العالم، ويحلل وينظر لكل احداث الأسبوع… ‏وهو لا يعلم ماذا يدور في بيته!!… ‏ولا يستطيع تحليل الجفاف العاطفي والروحي في بيته…

 ‏إلى اين نسير..؟

أم يحزنها ذلك الشاب الذي كتب “إني حزين” ‏وهي لا تدري أن بنتها غارقة بالحزن والوحدة… ‏تتأثر لقصص وهمية يكتبها أُناس وهميين..

والد يخطط لنصيحة شابة تمر بأزمة نفسية… ‏وهو لا يهتم بابنته التي تعيش في أزمات…

ابن معجب بكل شخصيات الفيس..

ويراها قدوة له، ويحترمها ويبادلها الشكر لما ينشروه، ‏ووالده الذي تعب لأجله ‏لم يجد منه كلمة شكر ولا مدح.. ولم هكذا صار

إلى إين المسير..؟؟…

لأننا نبحث عن رسالتنا خارج البيت… نريد أن نؤدي رسالتنا خارج أسوار البيت..

مع الاخرين..

مع البعيدين..

مع الغرباء مع من لا نعرفهم…

 ما الحل والعلاج ؟

أن نتيقن أن الرسالة الحقيقية هي التي تبدأ من البيت…

رسالتنا تبدأ من بيوتنا وفي بيوتنا ومع أهلنا..

ولنعلم أننا عندما نعمل على أداء رسالتنا في البيت ‏قبل الشارع ستنتهي أكثر مشاكلنا..

للبعض نقول… رسالتكم مبدأها في بيوتكم ..لا ينبغي عليكم أن تصلحوا العالم كله… ولكن لو نظف كل واحد منا بيته لأصبح المجتمع نظيفا…

حفظ الله بيوتنا من الأذى، ‏وجمع شملنا على التقوى وأصلح حالنا… اللّهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه .. وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه…

حقيقه مؤلمة!

 

الكاتب: لؤي الهنائي .

المسيلة الإخبارية

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

2 تعليقات

  1. Aqari is one stop destination for all real estate listings like Buy and Rent properties. search real estate properties like houses, flats, Villas, Shops.
    https://aqari.app/

  2. Aqari is one stop destination for all real estate listings like Buy and Rent properties. search real estate properties like houses, flats, Villas, Shops.
    https://aqari.app/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *