الأحد , 14 أبريل 2024
لاجئو الروهينغا إلى 380 ألفاً.. والزعيمة سو تشي «تتهرب» من الأمم المتحدة
لاجئو الروهينغا إلى 380 ألفاً.. والزعيمة سو تشي «تتهرب» من الأمم المتحدة

لاجئو الروهينغا إلى 380 ألفاً.. والزعيمة سو تشي «تتهرب» من الأمم المتحدة

لاجئو الروهينغا إلى 380 ألفاً.. والزعيمة سو تشي «تتهرب» من الأمم المتحدة

العثور على 9 جثث عقب انقلاب قارب لمجموعة من الهاربين
وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس امس العمليات العسكرية ضد الروهينغا بـ«التطهير العرقي».
ودعا غوتيريس، في تصريحات للصحافيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حكومة ميانمار إلى تعليق عمليتها العسكرية الجارية في راخين.

وقال: إنه «عندما يضطر ثلث سكان راخين إلى الفرار فلا أجد أفضل من استخدام مصطلح «تطهير عرقي». إن استهدف قوات الجيش والشرطة للمدنيين في أراكان غير مقبول بالمرة».
وأضاف: «الوضع الإنساني أصبح كارثيا.. لقد فر الأسبوع الماضي فقط من الإقليم أكثر من 20 ألفا من الروهينغا، وباعتباري أمينا عاما للأمم المتحدة فإنني أعتقد أنني أتحمل مسؤولية توجيه انتباه مجلس الأمن الدولي للأزمة التي تخطت حدودها على طريق زعزعة الاستقرار في المنطقة».
وأشار إلى أن زيارة سابقة أجراها ل‍ولاية راخين، عندما كان مفوضا أعلى لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، تركت «ألما شديدا» في قلبه.
وذكر أنه أبلغ مجلس الأمن في رسالة رسمية بما يحدث في ميانمار، كما عبر عن أسفه لعدم تمكن الأمم المتحدة من أداء عملياتها الإنسانية داخل إقليم أراكان بسبب رفض السلطات في ميانمار السماح لموظفي الإغاثة بالدخول إلى الإقليم.
وناشد المجتمع الدولي الإسراع في تقديم الدعم الإنساني الممكن للفارين من العنف في راخين.
إلى ذلك، ألغت الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي امس زيارة كانت مرتقبة خلال ايام الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتزامن مع لجوء الزعيمة الحائزة جائرة نوبل للسلام لحالة صمت وغض الطرف عن المجازر والمحارق التي يرتكبها جيش بلادها بحق مسلمي الروهينغا وهو الامر الذي ادى لتواجه سيلا من الانتقادات اليها بسبب صمتها حيال العنف الذي دفع أعدادا ضخمة من اقلية الروهينغا بلغت نحو 380 ألف لاجئ لعبور الحدود نحو بنغلاديش في غضون أقل من 3 أسابيع.
وجاء قرار اونغ سان سو تشي عدم التوجه الى نيويورك، قبل ساعات من اجتماع مغلق مقرر لمجلس الأمن الدولي لمناقشة أزمة اللاجئين، يتوقع أن تعارض الصين خلاله أي محاولة لتوجيه اللوم للنظام البورمي، حليفها الاستراتيجي في جنوب شرق آسيا.
وقال المتحدث باسم الحكومة البورمية، زاو هتاي، إن «مستشارة الدولة سو تشي لن تحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة»، «من دون اعطاء مزيد من التفاصيل»، ولكنه أكد أن نائب الرئيس هنري فان ثيو سيحضر الاجتماعات التي ستستمر على مدى الأسبوع المقبل.
كما، اعلن ان سو تشي ستتوجه بخطاب الى الامة الاسبوع المقبل للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في، مضيفا: «ستتحدث من اجل المصالحة الوطنية والسلام» في خطاب متلفز تلقيه في 19 سبتمبر.
وأسفر العنف عن أزمة انسانية على جانبي الحدود وسط تفاقم الضغوط الدولية على سو تشي لإدانة حملة الجيش، التي رأى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان زيد رعد الحسين أنها تحمل جميع صفات عملية «تطهير عرقي».
وأمس تدفق نحو 10 آلاف لاجئ إضافي إلى بنغلاديش في وقت عملت السلطات على بناء مخيم جديد لعشرات آلاف الواصلين الباحثين عن ملاذ آمن.
ولا تملك سو تشي، أول زعيمة مدنية تحكم بورما منذ عقود، أي سلطة على مؤسسة الجيش النافذة التي أدارت بلادها لـ 50 عاما قبل السماح بانتخابات حرة في 2015.
من جهتهم، أدلى لاجئو الروهينغا بشهادات مروعة عن إطلاق الجنود النار على المدنيين وجرفهم قرى بأكملها في ولاية راخين الشمالية بمساعدة عصابات بوذية.
إلى ذلك، أفادت الشرطة في بنغلاديش بأنه تم العثور على جثث 9 أشخاص يعتقد أنهم كانوا على متن قارب مكتظ بأقلية الروهينغا، حيث انقلب أثناء فرارهم من مجازر ميانمار.
من جانبها، دعت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في عدد امس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البدء بملف ميانمار وإعادة النظر في الدعم الأميركي المقدم لهذا البلد، في حال رغب ترامب في تفكيك إرث سلفه الرئيس باراك أوباما.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *