الأحد , 19 مايو 2024
لبنان: «التطبيع» يكسر التوازنات
لبنان: «التطبيع» يكسر التوازنات

لبنان: «التطبيع» يكسر التوازنات

لبنان: «التطبيع» يكسر التوازنات

«حبس أنفاس» على الساحة السياسية اللبنانية تحسّبا لما ستحمله الايام المقبلة من تطورات، بعدما باتت مساعي «حزب الله» لفرض التطبيع الرسمي مع النظام السوري، علنيةً في حين ينقسم حياله اللبنانيون عموديا ما قد يعرّض مناخات التسوية للاهتزاز او «السقوط» نتيجة إصرار واضح لدى من يدورون في فلك «حزب الله ودمشق» في لبنان على مواصلة الضغوط عبر أكثر من وسيلة للدفع الى إنعاش قنوات التنسيق مع الاسد وطي صفحة «النأي بالنفس». وبات هذا الفريق يستخدم ورقة «معارك الجرود» للدفع نحو التنسيق عسكريا بين الجيش اللبناني وقوات بشار الاسد وحزب الله، في وقت تلقى الجيش اشادة اميركية بقدراته على خوض المعارك وضبط الحدود.وتقول اوساط فريق 14 آذار، ان وزراءهم في الحكومة سيدافعون عن سياسة النأي بالنفس، في حين سُجّلت «تغريدة» لوزير الخارجية جبران باسيل اعتبرتها مصادر مراقبة «حمّالةَ أوجه»، اذ لم تحمل لا رفضا للتواصل العسكري مع دمشق ولا تأييدا له، قال فيها «القرار اصبح سيادياً وفق مصلحة لبنان من دون عقد او موانع او املاءات، وسيبرهن الجيش انه قادر على تنفيذ القرار والنصر وتحصين السيادة».

خطّط لاغتيالوفي موازاة استنفارها في الجرود، واصلت المؤسسة العسكرية حربها على الخلايا الارهابية النائمة في الداخل. حيث أوقفت مديرية المخابرات المدعو حسن حمد الحسن لانتمائه إلى «داعش»، وقد كُلّف من قبل التنظيم بالتحضير لاغتيال أحد كبار ضباط الجيش بواسطة عبوة ناسفة أو عملية قنص، وقد قام بمراقبة محيط منزل الضابط العام المذكور. كما عمل على تحضير عبوات ناسفة لتنفيذ تفجيرات تستهدف آليات ومراكز للجيش وقرى شمالية. وخيّمت التطورات العسكرية على المواقف التي أطلقت في العيد الـ72 للمديرية العامة للامن العام في حضور رئيس الجمهورية ميشال عون. وزير الداخلية نهاد المشنوق رد بقوة على مواقف حسن نصرالله. فعلى مسامع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي شارك في الاحتفال، قال المشنوق «يأتي العيد هذا العام، في لحظة التفاف وطنية حقيقية حول العلم الواحد والجيش الواحد والسلاح الواحد الذي لا شريك له، ولا رديف له، ولا مساوٍ له»، مضيفا «الإنجازات التي تحققت في معركة الجرود نقطة تحوّل في مسيرة الأمن الوطني في لبنان، منذ عام 1990، وتُحيل الى التقاعد أو إلى طاولة الحوار كل المعادلات التي رُكِّبت في هذا الظرف السياسي او ذاك».إلى ذلك، لم تتوقف سلسلة المواقف والآراء على كل المستويات العسكرية والسياسية والدبلوماسية الداعمة للجيش اللبناني، تؤكد مصادر معنية بمجريات العملية العسكرية ان الجيش الذي بلغ في نقاط وتلال متعددة الحدودَ اللبنانية – السورية على مسافة تُقدر بـ %80 من طول هذه الحدود وعرضها على الجبهة التي تنتشر فيها مجموعات «داعش» كما تحددها خرائط الجيش اللبناني، لم يرصد قبل عصر الأربعاء الماضي اي وجود او حراك عسكري لنظام الاسد أو لمسلحي حزب الله على الجانب السوري من الحدود. وتقول مراجع في بيروت ان لبنان وَفى بتعهداته تجاه المجتمع الدولي والحلف المناهض للإرهاب واظهر قدرته على مكافحة الإرهاب على الحدود كما في الداخل بالتعاون الوثيق مع باقي الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية، وكان الرهان عليه رهانا ناجحا.وتعتبر المراجع ان مهمة الجيش اللبناني ستتوقف عند تحرير الأراضي اللبنانية من الإرهابيين، وتنحصر المهمة الجديدة بالدفاع عنها ومنع تسلل اي من الغرباء المسلحين إليها.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *