الإثنين , 22 يوليو 2024

للشباب كلمة: محمد جاسم الفضلي: المدرس الخصوصي

مرت على الكويت عدة مراحل للتعليم حيث اقتصر التعليم قديما على الكتاتيب الذين لم تخرج الدراسة لديهم عن حفظ القرآن الكريم واللغة العربية ومبادئ الحساب ويكون التدريس في بيت المطوع ( الملا).

الا ان حركة التعليم في الكويت بدأت مع تأسيس المدرسة المباركية عام 1911م ثم أخذت هذه الحركة بالتوسع مع زيادة اقبال المواطنين على التعليم.

وبعد نجاح مسيرة التعليم بدأت دوائر المعارف تحدد المراحل الدراسية في المدارس فأنشئت اول مدرسة ثانوية في الكويت بالشويخ عام 1953، واول ثانوية للبنات هي ثانوية المرقاب عام 1959م، واتى الدستور وحدد في المادة 13: التعليم ركن اساس لتقدم المجتمع تكفله الدولة وترعاه.

وتطور التعليم بشكل مستمر وانشئت الجامعة والمعاهد الى ان وصلنا بعد الغزو العراقي الغاشم على دولتنا الحبيبة الى كارثة تعليمية وهي «الدروس الخصوصية»، والتي لم نسمع بها سابقا، والان تتزايد بشكل غير طبيعي.

واصبح للمراحل التعليمية اسعار فالابتدائية لا تقل عن 8 دنانير للساعة والمتوسطة لا تقل عن 10 دنانير ، والثانوي لا تقل عن 15 دينارا، وكل هذا عبء على ولي الامر شهريا الى ما لا يقل عن 500 دينار مصاريف الدروس الخصوصية.

وللأسف فان وزارة التربية لم تحرك ساكنا تجاه هذه الظاهرة السيئة.

لماذا أصبحت الدروس الخصوصية منتشرة؟ ولماذا في آخر 20 سنة؟

هل لأن المعلم أصبح يستفيد من وزارة التربية للاقامة فقط ولا يهتم بمخرجات تعليمية لان هناك مدخولا يضاهي 3 اضعاف مدخوله من وزاره التربية؟

وزير التربية القادم واعضاء المجلس عليكم دور مهم في الحد من هذه الظاهرة وتستطيع وزارة التربية اصدار عقوبات بحق كل معلم يقوم بهذا العمل الخارج عن القانون واصدار لوائح تنظم العمل به داخل حدود المدارس من خلال دروس التقوية وتكون تحت اشراف الوزارة بالكامل وباسعار تحددها الوزارة

مخرجات التعليم أصبحت ضعيفة بسبب عدم اهتمام المعلم في الفصل والاعتماد على المدخول الاضافي من الدروس الخصوصية.

وزير التربية: ماهو حال المتقاعد ولديه ابناء يطمح لتحقيقهم اعلى الدرجات في ظل فوضى الوزارة وعدم السيطرة على هذه الظاهرة؟

الأمم تنهض بالتعليم وتنمية العنصر البشري أهم تنمية حقيقية.

اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.

بقلم: محمد جاسم الفضلي

@5420535 

شاهد أيضاً

للشباب كلمة: محمد جاسم الفضلي: أوقات الدوام للطلبة

للشباب كلمة..محمد جاسم الفضلي يكتب: الحسابات الوهمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *