وتقلص نفوذ التنظيم بشكل دراماتيكي سريع لينحصر في مساحة ضيقة تطوقه وحدات الجيش من خمس محاور بعد أن التحمت ببعضها البعض.

وتبدي الميليشيا مقاومة يائسة ممن تبقى محاصراً تحت ضربات الجيش التي لم تتوقف للحظة، من بينهم بعض القناصة الذين انحصروا في الشارع الرئيسي الرابط ما بين حي المغار ووسط المدينة.

ويواصل الجيش الوطني الليبي عملياته للقضاء على آخر معقل للقاعدة في مدينة درنة الساحلية شرقي البلاد. ويلجأ عناصر تنظيم القاعدة للعمليات الانتحارية والسيارات المفخخة لإعاقة تقدم الجيش.

وبحسب قادة من الجيش الليبي تحدثوا لسكاي نيوز عربية تأكد وجود مقاتلين أجانب من دول الجوار الليبي والدول الإفريقية بعد أن تمكنوا من الحصول على عدد من أجهزة التخابر اللاسلكي للتنظيم والتي استمعوا من خلالها على نداءات المتطرفين الليبيين الأجانب.

كما قتل عدد من المتطرفين الأجانب في درنة على يد قوات الجيش الليبي منذ بداية حملته لتحريرها من قبضة القاعدة.

وزاد انهيار صفوف التنظيم المتطرف عمليات قطع الجيش الليبي للاتصالات والتموين عن آخر جيب للقاعدة علاوة على الضربات الموجعة التي طالت قياداته لتحمل الساعات القليلة القادمة بشرى إعلان خلاص أهالي المدينة من سنوات التطرّف العجاف.

ومنذ بدء الهجوم الحاسم لقوات الجيش الليبي قام تنظيم القاعدة بتنفيذ واحد وعشرين تفجيرا انتحاريا بحزام ناسف وثلاثة عشرين استهدافا بسيارة مفخخة بحسب مصادر العسكرية ، لكنها لم تفلح في عرقلة تقدم الجيش الوطني باتجاه السيطرة الكاملة على المدينة وإخلائها من المتطرفين.