الأربعاء , 12 يونيو 2024
رونق
رونق

ماذا لو أفسد الخياط أو عامل المصبغة ثوبك الجديد، ولم تدرك الأمر إلا في صبيحة أول أيام العيد؟

ماذا لو أفسد الخياط أو عامل المصبغة ثوبك الجديد، ولم تدرك الأمر إلا في صبيحة أول أيام العيد؟

هل ستتقبل الأمر بروح رياضية وبعفوية مفرطة، أم ستفكر بالانتقام والحصول على تعويض؟

قد يبدو الموضوع غريباً بعض الشيء، لكنه حقيقي وغالباً ما يحدث معنا نحن الناس العاديين، إذ تتباين ردود أفعالنا بين الغضب والاسترخاء، الزعل والتسامح، خصوصاً حينما يشتد الزحام وتمتد الطوابير من الزبائن على أبواب «المصبغة» ومحلات الخياطة، قبل أن تتعالى التكبيرات وتنطلق التهاليل وتُنحر النحور، بعد أن ينقشع برقع الليل ويطلُ هلال العيد بوجهه السموح.

الفنانون والإعلاميون وقعوا أيضاً في هذا المأزق المباغت، وكابد البعض منهم لسعات «المكوجي» ومقص «الترزي»، في حين يترقب البعض الآخر هذه اللحظة لكي يعبّر فيها على طريقته، إما ممازحاً أو غاضباً، والتفاصيل في الآتي من السطور…

في البداية، هنأت الفنانة زهرة الخرجي الأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك، متمنية أن يعم الأمن والسلام في أرجاء المعمورة، وأن تنتشر البهجة بين الناس ويضوع الأمل في قلوب الجميع.

ولفتت الخرجي إلى أكثر المواقف المحرجة والطريفة التي تعرضت لها في العيد، وكان ذلك خلال استعدادها لحضور حفل زفاف كبير لإحدى الأسر المرموقة في السعودية، إلا أن الصدمة كانت بانتظارها عندما فوجئت بأن فستان الفرح قد أحرقه عامل المصبغة، ولم يخبرها بذلك كي لا تغضب.

وقالت: «لم يدر في خلدي قط، أن أتعرض يوماً ما لموقف كهذا، فأنا وعلى إثر ما حدث ذلك اليوم اضطررت إلى الاعتذار عن عدم الحضور إلى العرس، لأنه لم يكن بحوزتي فستان آخر بديل، وهو ما دفع كل من رافقوني من أصدقائي في الكويت إلى اتخاذ القرار نفسه بعدم الحضور، من باب التعاطف معي».

وتطرقت في سياق حديثها إلى أنها استفادت دروساً مهمة من ذلك الموقف، أبرزها أن تتوقع دائماً أسوأ الاحتمالات بمثل هذه الظروف، وأن يكون هناك بديل لكل شيء، لدرء الوقوع في مواقف مشابهة مستقبلاً.

من جانبه، لم يُخفِ الملحن الشاب ضاري المسيليم سعادته الغامرة بهذه الليالي المباركة التي تعيشها الأمة الإسلامية قاطبة، مقدماً التهاني والتبريكات للكويت قيادةً وحكومةً وشعباً، ومتضرعاً بالدعاء إلى الله أن يديم نعمة الأمن والأمان على هذه الأرض الطيبة.

المسيليم أكد في خضم حديثه حرصه على ارتداء أفضل ما لديه من ملابس في هذه المناسبة العزيزة، لاسيما أنه دأب على زيارة الأقرباء والأصدقاء لمعايدتهم في بيوتهم في كل عيد، لذا فإنه من الضروري أن يكون في كامل أناقته، وفقاً لكلامه. وألمح المسيليم إلى أنه في حال أفسد «الترزي» دشداشة العيد، فإنه بلا شك سيغضب كثيراً، لكنه سيستدرك الأمر على الفور ويستبدل الزي الوطني بالبدلة الرسمية، قائلا: «قد أشعر بالسخط الشديد لبعض الوقت، إزاء ما أفسده الترزي أو عامل المصبغة، غير أن ذلك لن يعّكر عليّ فرحة العيد، بل سأرتدي البدلة والكرافتة، وأمضي بشكل طبيعي كأن شيئاً لم يكن»، ممازحاً بقوله: «إن سألوني الناس عن الزي الوطني فسأختلق لهم عذراً مقنعاً».

في السياق ذاته، كشفت الفنانة الشابة لولوة الملا عن وجهها الآخر في لحظة الغضب، قائلة بنبرة حازمة، ممزوجة بابتسامتها الجميلة المعهودة: «كل شيء قابل للإصلاح عدا (النفنوف) إذا احترق، فحينها سيجن جنوني و(أطلع حرتي) على عامل المصبغة الذي سأقتله خنقاً بيديّ»، مردفة بقولها: «لن أطلب منه قيمة (النفنوف) الذي أفسده، لكنني سأجعله يدفع ثمن إهماله، بغسيل ملابسي وكيِّها مجاناً ولفترة غير محدودة، عقاباً له على فعلته».

واختتمت الملا حديثها بتهنئة المسلمين كافة، آملة أن يلتئم شمل الأحبة في العيد الكبير، وأن يكون فأل خير وحب وسعادة على الجميع.

بدوره، شدد الكاتب الشاب محمد النشمي على أنه لا يعبأ كثيراً إذا ما تعرض لموقف محرج، لافتاً إلى أنه «كويتي مودرن» على حد وصفه، وأن ارتداء «الجينز» أسرع حلاً لتدارك هذا الظرف الاستثنائي، قائلاً: «لا أجد بداً من التخلي عن (الدشداشة) بالرغم من عشقي لارتدائها طيلة أيام شهر رمضان المبارك»، مختتماً بجملة مقتضبة: «إن معايدة الناس وتقديم الواجب أهم بكثير من نوع الثياب التي أرتديها».

أما الإعلامية حصة اللوغاني، فقد كان لها رأي مغاير، قائلة: «أخشى أن أقع في هذه الورطة، لأنني سأبكي كثيراً على فستاني الجديد، خصوصاً أنه عادة ما أنتقي ملابسي بدقة بالغة»، مستدركة: «غير أنه باستطاعتي أن أستوعب الصدمة بسرعة، كي لا أفوّت هذه المناسبة السعيدة، من خلال إجراء بعض التغييرات على ملابسي القديمة، لتبدو كما لو أنها جديدة».

الفنان يوسف العُماني تحدث عن موقف لا ينساه حين أعطى الخياط ثلاث قطع من القماش قبل أسبوعين من العيد على أن يتسلمهم قبل المناسبة بيوم واحد، وعند وصول موعد التسلم ومن باب الحرص، جرب العُماني إحدى الدشاديش ليفاجأ بأنها قصيرة و«تفشل» وكاد أن يصطدم مع الخياط لولا أنه «تعوذ من الشيطان»، وفكر سريعاً بالانتقام منه بطريقة جديدة، ففضل وهو خارج من المحل أن يأخذ «طاقة خام» كاملة ينتج منها على أقل تقدير خمس إلى ست دشاديش.

من جانبه، قال الفنان عبدالسلام محمد: «صادفت الكثير من المواقف التي أعاقت قيامي بواجبي لمعايدة أقربائي وأصدقائي، وفِي كل مرة يكون الحل لهذه المواقف العودة إلى النوم لنسيان ما حدث». وأضاف: «أتذكر آخر موقف عندما كنت أهم بالخروج من البيت للذهاب إلى أحد الأقارب، وكان ابن أخي الصغير (يتغشمر) معي وهو يمسك بكأس العصير، ومن سوء الحظ انسكب كل ما في الكأس على ملابسي وقررت عدم الخروج وفضلت الجلوس في البيت».

أما الفنانة رونق، فموقفها مغاير بعض الشيء عن زميلاتها الإناث، إذ قالت: «لن أكترث كثيراً إذا ما أتلف الخياط ثوبي، فلربما ليس مقدراً لي أن ألبسه، وحينئذٍ سأفتح خزانتي لأختار منها فستاناً آخر»، مكملة: «لا أعتمد على فستان واحد فقط للعيد، تحسباً لأي خطأ قد يحدث، لذلك فإنني أضع احتياطاتي دائماً لتلافي هذه الأخطاء المباغتة وغير المقصودة». ولم تغفل رونق في ختام حديثها عن تقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قائلة: «كل عام والكويت والعالم الإسلامي بألف خير… وعيد سعيد أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات».

في الإطار نفسه، قالت الفنانة الشابة رهف: «لا أتذكر أنه سبق وتعرضت لموقف سيئ مع الخياط أو عامل المصبغة، وإن حدث لاحقاً فسأتعامل مع الأمر بعفوية مفرطة، لأن الحياة حلوة ولا بد من تقبل الخسارة بروح رياضية». واستدركت: «لكنني لن أتجاهل الموضوع، بل سأخبر كل أصدقائي ومتابعيني في (السوشال ميديا) عن ما حدث، وسأجعل من هذا الموقف السيئ نكتة شيقة تدخل البهجة في قلوب الناس، خصوصاً أن الابتسامة في يوم كهذا أفضل بمراحل كثيرة من تعكير مزاجي على قطعة خام».

شاهد أيضاً

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars for ‘everybody that has a baby’

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars for ‘everybody that has a baby’ skynews …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *