الخميس , 23 مايو 2024
خناقة زوجين
خناقة زوجين

محاولة إصلاح بين زوجين انتهت بتبادل ضرب

محاولة إصلاح بين زوجين انتهت بتبادل ضرب

ليس من السهل الإصلاح بين زوجين!

فقد تنتهي المحاولة إلى المخفر… وتصبح قضية!

هذا ما حصل مساء أول من أمس، إذ تبادل وافد سوري ومواطن الضرب، بعدما ابتدأها الأخير بالشتائم قرب أحد المطاعم بإحدى المناطق في محافظة العاصمة، احتجاجاً على تدخل السوري الذي حاول تهدئته عندما كان يوبخ زوجته على الملأ في قاعة المطعم.

وقال مصدر أمني «إن المواطن كان يتناول وجبة العشاء برفقة زوجته في مطعم راقٍ بمنطقة تقع في محيط العاصمة، واشتعل خلاف بينهما تسارعت وتيرته خلال ثوانٍ، لينهال الزوج على زوجته صراخاً وتوبيخاً، غير مكترث بمن يحيطون بهما من مرتادي المطعم الذي كان مكتظاً بالزبائن، وبينما كان الزوج ثائراً ظلت زوجته تترجاه أن يهدأ، ثم انخرطت في البكاء، متوسلة إليه أن يخفض صوته، بعدما شعرت بالإحراج الشديد».

المصدر أكمل «أنه في هذه اللحظات تدخل رب أسرة سوري الجنسية كان يجلس مع أبنائه وزوجته حول مائدة قريبة منهما، فذهب الرجل إلى المواطن محاولاً تهدئته، ولافتاً نظره إلى أن هذا المكان ليس لمناقشة المشاكل العائلية، وسرعان ما احتج المواطن على تدخله، وأمطره وابلاً من السباب، واستشعرت الزوجة الباكية أن الأمر متجه إلى العراك، فخرجت تنتظر في الخارج، ليتبعها زوجها، فخرج خلفهما السوري محاولاً تهدئته مجدداً، خشية أن يُلحق بزوجته أذى، وهنا استشاط المواطن غيظاً، فأمسك بثياب الراغب في الإصلاح، وشده ثم دفعه قبل أن يتبادلا الضرب والسباب، في الوقت الذي أبلغ فيه عمال المطعم غرفة العمليات، ليقتادهما معاً رجلا دورية إلى مخفر المنطقة، وسجلا بحقهما قضية أخذت مكانها في دفتر الأحوال، تمهيداً لإحالتها على الجهة المختصة»!

شاهد أيضاً

Hong Kong

Dominic Raab hints at suspending extradition treaty with Hong Kong

The foreign secretary has given his strongest hint yet he may suspend the UK’s extradition …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *