الخميس , 25 أبريل 2024

مريم رمضان تكتب: أهزوجة الورد

الورد: لفظ يطلق على الزهور الجميلة ذات الرائحة الزكية، وتعتبر الزهور لغة متداولة في العالم أجمع دون حاجة إلى مترجم لها، وقد تضطر لها في بعض الأوقات عندما يجف حبرك، وينفد كلامك فالورد رسول المحبة والهيام، والزهرة هي الجمال الصامت التى لا تحتاج إلى كلام ليوصفها، أو يجسد معانيها بل يكفي أنها تنبض بشذي عطرها،فهي تدل على مستوى عال من المشاعر التي يتبادلها الأشخاص، فهي مظهر من مظاهر السعادة والبهجة، كما أن لها دور كبير فى المناسبات العامة والخاصة تحديدا، وأيضا تعتبر من الهدايا المميزة المعبرة عن مكنون الإحساس ورقة المشاعر.

والورد برغم جماله الا أنه يحمل قساوة شوكه

وهناك شعر للأصفهاني:

فيه يقول:

“قلت للورد ما لشوكك يدمي

كل ما قد سوته من جراح

قال هذه الرياحين جند 

أناسلطانها وشوكي سلاحي”

وأنواع الزهور كثيرة 

منها الجوري، والنرجس، والياسمين، والاوركيدا، والكرز، والفريزيه، وغيرها من الأنواع فمهما كان نوع الورد أو لونه أو حتى شكله إلا أن فوائده لم تقتصر على الزينة أوالهدية فحسب بل له استخدامات أخرى

كماء الورد: 

والذي يستخلص بشكل خاص من الورد الجوري والذي يفيد الشعر ويعطيه عبقا مميزا، كما أنه يستخدم أيضا فى تعطير الجسم والبشرة وأيضا كتونر طبيعي لغلق مسام الجلد ، وأيضا كمعطر منزلي فهو يحول المكان الى قاعة عابقة ، كما أنه يستخدم في بعض أنواع الحلوى لتعطيه مزاقا مميزا. وأيضا زيت الورد: فهو يعمل على الاسترخاء ويخلصك من التوتر و الاكتئاب ويحافظ على الأسنان وصحة الفم وسيظل الورد مظهرا من المظاهر الخلابة التى تحاكيها الطبيعة ليل نهار والتى تدعونا للتأمل والتفكر في خلق الله وابداعه “صنع الله الذي أتقن كل شيء”

الكاتبة :مريم رمضان

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *