الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

مريم رمضان تكتب: الوديع أم القاسي؟

يحتار الناس فى تحديد مايجب عليهم فعله !

احقا يتعاملون بوداعة وحب حتى ولو كلفهم هذا هضم حقوقهم وعدم المبلاة بهم؟

ام يتعاملون بغلظة وقساوة ليرهبون من حولهم ويجبرونهم على الرضوخ لهم والسكون والصمت فى حضرتهم؟

بكل اسف تظن فئة من الناس بأن القساوة هى اللغة الاقوى للتعامل مع افراد المجتمع حيث يستمدون قوتهم وهيبتهم من نظرتهم لعيون اناس تهابهم وتحترمهم خوفا منهم من جبروتهم وبطشهم او قسوة تطولهم

ونسو بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الكلمة الطيبة صدقة)

ونسو بان التعامل بود وحب وبشاشة هو من اعلى مراتب حسن الخلق ايضا

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (تبسمك فى وجه اخيك صدقة)

فلاتحرم نفسك من الاجر وتصدق على من تقابله سواء تعرفه او لا تعرفه.

واضبط امر نفسك والتزم الوسطية فى امرك وانزل لكل شيء منزلته واستخدم شدتك بانضباط وفى مكانها الصحيح وايضا لينك بانضباط وفى مواقفه الصحيحة فلاتزيد وداعتك لتستباح مشاعرك ولا تزيد قساوتك فتتعدى ظلم نفسك لظلم من حولك

وليعلم كل انسان بانه وان رضى بظلم من حوله فان الله لايرضي بذالك

فقال تعالى فى حديثه القدسي (ياعبادى انى حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالمو)

فاتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن.

الكاتبة: مريم رمضان.

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *